تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث يعزز أهمية دقة المعلومات الرقمية للشركات واتساقها
دبي. الإمارات العربية المتحدة. 24 سبتمبر 2026 – يضيف الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في البحث عن المنتجات والخدمات والشركات بُعداً جديداً إلى السمعة المؤسسية. مع تزايد اعتماد المستهلكين على منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات حول العلامات التجارية.
وأكدت شركة «روزا للحلول الرقمية». شركة التسويق الرقمي التي تتخذ من تورونتو مقراً لها ولديها حضور إقليمي في دولة الإمارات. أهمية أن تولي الشركات اهتماماً أكبر لدقة المعلومات المتاحة عنها واتساقها عبر مختلف القنوات الرقمية.
وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في دولة الإمارات. إذ أظهرت دراسة Stay Secure 2026 الصادرة عن فيزا (Visa) أن 85% من المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع في الإمارات استخدموا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق. بما في ذلك الاطلاع على تقييمات المنتجات ومراجعاتها. ومقارنة الأسعار. والبحث عن أفكار للهدايا.
وعلى المستوى العالمي. أظهر بحث AI and Digital Trends 2026 الصادر عن أدوبي (Adobe) أن نحو واحد من كل أربعة مستهلكين شملهم الاستطلاع يعتبر المنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. مثل ChatGPT. من أبرز مصادره للبحث عن المعلومات واتخاذ قرارات الشراء والحصول على التوصيات. متقدمة على مواقع العلامات التجارية والمراجعات الإلكترونية. وشمل البحث 4,000 مستهلك حول العالم.
وقال روبرت شاكر. كبير مستشاري التسويق في «روزا للحلول الرقمية»: «يتزايد اعتماد المستهلكين على الذكاء الاصطناعي عند البحث عن المنتجات والخدمات والشركات. وهذا يعني أن على المؤسسات التأكد من أن المعلومات المتاحة عنها عبر القنوات الرقمية دقيقة ومحدثة ومتسقة».
ومع تنامي دور الذكاء الاصطناعي في البحث عبر الإنترنت. يمكن للبيانات التعريفية القديمة للشركات. أو التباين في وصف الخدمات. أو المعلومات القديمة عن مسؤولي الشركة. أن تؤدي إلى التباس في كيفية ظهور الشركة وتمثيلها رقمياً.
وأوضحت «روزا للحلول الرقمية» أن هذا التطور يوسع نطاق إدارة السمعة. إذ تتابع الشركات بالفعل مواقعها الإلكترونية وحضورها في محركات البحث والتغطية الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي. فيما يضيف تنامي دور الذكاء الاصطناعي سبباً إضافياً لضمان اتساق المعلومات المؤسسية الأساسية عبر المصادر الرقمية الموثوقة.
وأضاف شاكر: «تكتسب هذه المسألة أهمية متزايدة في مجال الاتصال المؤسسي وإدارة السمعة. وقد لا تتمكن الشركات من التحكم في كل إجابة يولدها الذكاء الاصطناعي عنها. لكنها تستطيع تعزيز دقة ومصداقية المعلومات المتاحة ضمن حضورها الرقمي».
وتبرز أهمية ذلك بصورة خاصة لدى الشركات التي تعمل في دول وأسواق متعددة وبأكثر من لغة. حيث قد تظهر معلوماتها المؤسسية عبر عدد كبير من المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام ومنصات الأعمال.
وفي هذا السياق. توصي «روزا للحلول الرقمية» الشركات بمراجعة المعلومات الأساسية المتعلقة بها بصورة دورية. بما يشمل التعريف بالشركة. وبيانات القيادات التنفيذية. والمنتجات والخدمات. لرصد أي معلومات قديمة أو غير متسقة.
واختتم شاكر قائلاً: «مع تحول الذكاء الاصطناعي إلى جزء متزايد الأهمية من الطريقة التي يبحث بها الناس عن الشركات ويتخذون قراراتهم. ستصبح دقة المعلومات ومصداقيتها عبر القنوات الرقمية عنصراً متزايد الأهمية في إدارة السمعة المؤسسية».
اكتشاف المزيد من بوابة اخبار دبي العالمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




