بيكسيس تكتسب زخماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافةً إلى أسواق الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ، حيث تواصل توسيع بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز البرمجية

بيكسيس تكتسب زخماً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافةً إلى أسواق الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ، حيث تواصل توسيع بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز البرمجية

22 أبريل، 2022 Off By AETOSWire

دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت اليوم شركة “بيكسيس”، وهي مزود رائد للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز البرمجية لتوليد الطلب وتحسين التسويق، عن دخولها أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك إلى جانب حضورها الراسخ في منطقة آسيا والمحيط الهادي وحضورها المتزايد في مناطق الولايات المتحدة وأوروبا.

ومؤخراً أغلقت شركة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تأسست على يدّ شوبهام إيه ميشرا وفروشالي براساد وهاري في، جولة تمويل من السلسلة “سي” بقيمة 100 مليون دولار أمريكي بقيادة “سوفت بنك فيجن فاند 2” بمشاركة “جنرال أتلانتك”. وجمعت الشركة تمويلاً إجمالياً وصل إلى 124 مليون دولار أمريكي حتى الآن، ولديها أكثر من 100 عميل حول العالم، من ضمنها علامات تجارية ضخمة مثل “سكودا” و”فولكس فاجن” و”دي إتش إل” و”لوريال”، على سبيل المثال لا الحصر. وتقطع الشركة أشواطاً كبيرة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز البرمجية التي تحلل مليارات نقاط البيانات وتعزز العائد على الاستثمار وتخفض نفقات الاستحواذ بنسبة 20 في المائة في المتوسط، ما يُسهم في تجهيز وتمكين المسوقين في جميع أنحاء العالم. وتهدف الشركة إلى تمكين جميع المسوقين من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي واستخدامه لتوليد الطلب دون الاعتماد على فرق البرمجة أو علوم البيانات.

وفي سياق حديثه عن أهداف الشركة، قال شوبهام إيه ميشرا، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة “بيكسيس”: “لطالما اعتمد المسوقون على مهارات الاستشاريين التقنيين للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التسويق. وهنا يأتي دور ’بيكسيس‘ في تغيير هذا الواقع بتمكين المسوقين من دمج وتوظيف الذكاء الاصطناعي بسهولة. وتحتضن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من ’بيكسيس‘ نحو من 50 نموذجاً للذكاء الاصطناعي منتشرة عبر حزمة من المنتجات والمكونات الإضافية. من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل وتحسين كل نقطة بيانات يُمكن تصورها في أي وقت من الأوقات، يمكن للمسوقين الاستفادة من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لتعديل استراتيجيات التسويق الخاصة بهم بشكل فوري”.

وتمكّن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من “بيكسيس” فرق التسويق من استهداف وتجميع أجزاء البيكو بدقّة وكفاءة إبداعي في حلّ واحد. وتتعلم طبيعة البنية التحتية ذاتية التطور مع العلامات فيما تنمو في سياق البيئات التسويقية والتجارية. أمّا العامل الأبرز فهو أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من “بيكسيس” تراعي جميع معايير وقيود خصوصية البيانات وتعمل ضمن أُطر النظام الأوروبي العام لحماية البيانات وسوق أبوظبي العالمي ومركز دبي المالي العالمي وغيره من أُطر عمل الخصوصية لتحقيق عوائد مثالية للعملاء.

ومن جانبه قال نيل بانديا، الرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ في بشركة “بيكسيس”: “حالياً، تشهد المنطقة فترة تسويقية مشوّقة. فمثلاً، ارتفع الإنفاق على الإعلان الرقمي ويُتوقع أن يتجاوز 7.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2024. ويُشكّل هذا بحد ذاته خير دليل على الاقبال والكفاءة التكنولوجية في المنطقة. ويُسهم ذلك إلى جانب جهود المسوّقين لتحقيق أكبر قدر ممكن من عائد الاستثمار التسويقي، بتجهيز المنطقة للتغييرات الحذرية التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي. ونُعرب عن حماسنا وتطلّعنا لزيادة عدد العاملين لدينا من المتخصصين في المبيعات والتسويق بالإضافة إلى ترسيخ حضورنا وتعزيزه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

لمحة عن “بيكسيس”
توفّر شركة “بيكسيس” التقنية التي تتخذ في كاليفورنيا مقراً لها بنية تحتية للذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز البرمجية لتمكين عملائها من تطوير تسويق دقيق قائم على البيانات. وحالياً، تضمّ البنية التحتية للذكاء الاصطناعي غير القائمة على الرموز للشركة أكثر من 12 نموذجاً مملوكاً من قِبلها للذكاء الاصطناعي موزعة ضمن منظومة من المنتجات والمكونات الإضافية. وتسعى “بيكسيس” إلى طرح أدوات فعّالة للذكاء الاصطناعي جاهزة للعمل للمسوقين دون أن يتطلّب ذلك منهم كتابة أيّ تعليمات برمجية.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع “بزنيس واير” (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي:
https://www.businesswire.com/news/home/20220421005505/en/

إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.
المصدر: “ايتوس واير”