دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 سبتمبر 2026: نظّمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، اليوم الخميس ، «ملتقى أفضل الممارسات في نموذج حمدان EFQM»، في متحف الاتحاد بدبي ، بمشاركة ممثلين عن منظمة EFQM ونخبة من القيادات والممارسين في القطاع التعليمي، حيث استعرض الملتقى تجارب تطبيقية في التميز المؤسسي، وناقش سبل الاستفادة من أفضل الممارسات في تطوير الأداء وترسيخ ثقافة التحسين المستمر في المؤسسات التعليمية.
وجاء الملتقى في إطار توجه المؤسسة إلى تعزيز الاستفادة العملية من نموذج حمدان EFQM التعليمي، من خلال إتاحة مساحة لتبادل الخبرات بين المؤسسات والممارسين، والتعرف إلى تجارب واقعية في تطبيق مفاهيم التميز المؤسسي، بما يدعم الانتقال من التقييم إلى تحديد الأولويات وتطوير الممارسات وتحسين النتائج.
وألقى سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، كلمة المؤسسة أوضح فيها إن التميز المؤسسي في التعليم لا يرتبط بنتيجة تقييم منفردة، بل بقدرة المؤسسة على تحويل التقييم إلى معرفة تنظيمية وقرارات قابلة للتنفيذ والتحسين. ويتيح نموذج حمدان EFQM للمؤسسات التعليمية إطاراً منهجياً لقراءة الأداء، وتحديد الأولويات، وربط الطموحات بالإجراءات والنتائج، بما يساعدها على بناء مسار تطوير أكثر وضوحاً واستدامة»، وأضاف بأن أفضل الممارسات في الجودة التعليمية تكتسب قيمتها حين تتحول من تجارب ناجحة في مؤسسة بعينها إلى معرفة قابلة للفهم والتكييف والاستفادة منها في مؤسسات أخرى مؤكداً أن أهمية هذا الملتقى تبرز في قدرتها على جمع الممارسين حول تجارب واقعية، ومناقشة عناصر نجاحها، بما يعزز التعلم المؤسسي ويجعل التحسين المستمر جزءاً من ثقافة العمل اليومي في المدارس والمؤسسات التعليمية.
وتضمن الملتقى عرضاً مرئياً سلّط الضوء على نموذج حمدان EFQM التعليمي ورحلته في دعم التميز في المؤسسات التعليمية، وقدم الأستاذ هاني شقلوصي، رئيس قسم تقديم الخدمات في الشرق الأوسط لدى منظمة EFQM، كلمة تناولت دور نماذج التميز في تطوير الأداء المؤسسي.
وتناولت الجلسة الحوارية «تجارب وممارسات متميزة في تطبيق نموذج حمدان EFQM التعليمي»، أدارها الدكتور راشد مسلم الريامي، واستعرض خلالها المشاركون تجارب من واقع المؤسسات التعليمية وممارسات مرتبطة بتطبيق النموذج، بما أتاح تبادل الخبرات ومناقشة سبل الاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الأداء المؤسسي والتعليمي.
وشارك في الجلسة فهد موسى حسن من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وسلامة خلفان عبيد المزروعي من مدرسة قطر الندى للتعليم الأساسي والثانوي، وجميلة أحمد جميع الهنداسي، مديرة مجمع زايد التعليمي في دبا الفجيرة.
كما كرمت المؤسسة ضيوف الملتقى والمتحدثين المشاركين تقديراً لإسهامهم في إثراء الحوار وتبادل المعرفة والخبرات، فيما اختتمت الفعاليات بجلسة مفتوحة للأسئلة والاستفسارات أتاحت للحضور التفاعل مع المتحدثين ومناقشة الجوانب التطبيقية المرتبطة بالتميز والتحسين المؤسسي.
ويستند نموذج حمدان EFQM التعليمي إلى الشراكة بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ومنظمة EFQM، وقد جرى تطويره بما يلائم احتياجات القطاع التعليمي، ويوفر للمؤسسات إطاراً منظماً لتقييم الأداء وتحديد الأولويات وترسيخ ثقافة التحسين المستمر، بما يدعم قدرتها على تحقيق نتائج تعليمية أكثر استدامة.
اكتشاف المزيد من بوابة اخبار دبي العالمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.




