فايند N2 فليب القابل للطي واحد من الهواتف الأولى حول العالم التي ستتلقى ‏الإصدار التجريبي الأول لتحديث أندرويدBETA 14   1 (Android 14 Beta 1)

  • سيتلقى أحدث هواتف أوبو القابلة للطي فايند N2 فليب، الإصدار التجريبي الأول من نظام أندرويد 14 الجديد كلياً.
  • يمكن للمطورين والمستخدمين تجربة الميزات الجديدة وواجهات برمجة التطبيقات على هواتفهم القابلة للطي، حيث يقدم نظام تشغيل أندرويد 14 تحديثات لتحسين الإنتاجية والأداء والخصوصية والأمان وتخصيص تجربة الاستخدام

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 11 مايو 2023 – أعلنت أوبو اليوم عن أن هاتفها القابل للطي الذي تم إطلاقه حديثًا، فايند N2 فليب القابل للطي، سيكون من بين أوائل الهواتف الذكية في العالم التي تتلقى تحديث أندرويدBETA 14   1 الجديد من جوجل. حيث يمكن للمطورين وعشاق التكنولوجيا الحديثة الحصول على إصدار مُحدث من نظام ColorOS، والذي تم تطويره بناء على الإصدار التجريبي الأول من نظام أندرويد 14 ليتيح تجربة الميزات الجديدة وواجهات برمجة التطبيقات على هاتف أوبو القابل للطي.

وفي هذه المناسبة، قال بيتر دويهونج لي، رئيس خط الإنتاج المتميز لدى أوبو: “يرتقي هاتف فايند N2 فليب القابل للطي بمعايير الهواتف الذكية الجديدة، حيث حرصنا على دمج أسس الهندسة الرائدة في القطاع مع مبادئ التصميم المبتكرة لتصميم هاتف فايند N2 فليب القابل للطي. وقد أسهم تعاوننا مع جوجل مؤخراً، بإطلاق ميزة تحويل الكلام إلى نص على شاشة الغلاف الخاصة بـهاتف فايند N2 فليب القابل للطي. والآن مع نظام تشغيل أندرويد 14، سنواصل الارتقاء بالهواتف القابلة للطي إلى آفاق جديدة من خلال الجمع بين الأجهزة المتطورة والبرامج التي لا مثيل لها “.

يقدم أندرويد 14 العديد من التحديثات التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية والأداء والخصوصية وتعزيز الأمان وتخصيص تجربة الاستخدام. يحدد النظام الجديد إمكانية وصول التطبيقات للمعلومات، مما يعزز خصوصية المستخدمين. وتمثل الأجهزة القابلة للطي فرصة لتطوير التطبيقات المبتكرة، لذلك نشجع المطورين على استخدام واجهات برمجة تطبيقات أندرويد والأدوات والموارد التي توفرها جوجل لإنشاء تطبيقات مصممة للشاشات ‏مختلفة الأحجام.

يتميز هاتف فايند N2 فليب القابل للطي بتقديمه لواحدة من أكبر شاشات الغطاء من نوعها، والتي تضمن طية رقيقة وتجعداً رفيعاً لا يرى بالعين المجردة وذلك بفضل الجيل الجديد من المفصلة المرنة، وكما يضمن الهاتف عمر بطارية يدوم يومًا كاملاً مع تقنية الشحن الفائق SUPERVOOC™، فيما يضمن الهاتف أيضاً أربع تحديثات رئيسية لنظام تشغيل ColorOS وخمس سنوات من التحديثات الأمنية للمستخدمين حول العالم.

يمكن للمطورين تحميل الإصدار المخصص للمطورين من نظام تشغيل ColorOS الذي يستند إلى نظام أندرويدBETA 14   1 من هنا. بينما يتطلع كافة مستخدمي هاتف فايند N2 فليب القابل للطي حول العالم للاستمتاع بالإصدار العام من نظام تشغيل ColorOS القائم على نظام أندرويد 14 لاحقاً هذا العام.

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في سلطنة عمان في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.