قمة ريوايرد: الشراكة العالمية من أجل التعليم ومجموعة التنسيق العربية تطلقان مبادرة تمويل التعليم الذكي التي تقدم نصف مليار دولار لتمويل التعليم

15 ديسمبر، 2021 Off By DGNgate

قمة ريوايرد تشهد أول مشاركة رسمية عامة يثني عليها سعادة الدكتور جاكايا مريشو كيكويتي رئيس مجلس إدارة الشراكة العالمية للتعليم والرئيس السابق لتنزانيا

دبي، 14 ديسمبر 2021- أطلق اليوم سعادة الدكتور جاكايا مريشو كيكويتي، رئيس مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم والرئيس السابق لتنزانيا؛ والسيد عامر بوكوفيتش، مدير عام البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) لتطوير المنتجات والشراكات، مبادرة تمويل التعليم الذكي التي تقدم نصف مليار دولار لتمويل التعليم، خلال قمة ريوايرد التي تستضيفها مؤسسة دبي العطاء.

وتُعد المبادرة، التي طورتها الشراكة العالمية من أجل التعليم ومجموعة التنسيق العربية التي تضم العديد من مؤسسات التنمية المالية العربية، آلية تمويل مبتكرة تؤمن 4 دولار لكل 1 دولار بالاعتماد على أداة مالتيبلاير التمويلية المبتكرة والخاصة بالشراكة العالمية من أجل التعليم، لجمع ما يصل إلى 400 مليون دولار. وتسعى الجهتان إلى تأمين حوالي 500 مليون دولار لتوفير التعليم في 37 دولة تنتمي لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تشهد تغيّب 28 مليون طفل عن مدارسهم.

وتعليقاً على الموضوع قال سعادة الدكتور جاكايا مريشو كيكويتي، رئيس مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم: “يساعد التمويل الذي توفره هذه المبادرة الحكومات على حل تحديات التعليم التي تواجههم، وتأمين تمويل إضافي بشروط أفضل، مع الحرص على استثمار هذه الموارد في برامج تعليم فعالة ومستدامة. ويواجه العالم أزمة شديدة في مجال التعليم تؤثر على أكثر من 250 مليون من الأطفال المحرومين من التعليم، حيث نحتاج إلى تمويل التعليم بشكل أكبر وأفضل، من خلال آليات مبتكرة تعزز مستويات التمويل المحلي والتبرع العالمي”.

من جهته، السيد عامر بوكوفيتش، مدير عام البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) لتطوير المنتجات والشراكات: “يندرج التعليم ضمن الجهود الاجتماعية الهادفة، وتلعب بيئة التعلم دوراً أساسياً في نجاحه. وتأتي أهمية دعم الدول بالأدوات المالية اللازمة لاستثمار الموارد المحلية في إطار سعينا لإعادة بناء أنظمة تعليمية أفضل وأكثر مرونة. حيث يسعى البنك الإسلامي للتنمية وشركاؤه من الدول العربية إلى تعزيز هذا الالتزام من خلال مبادرة تمويل التعليم الذكي بالتعاون مع مجموعة التنسيق العربية بهدف دعم تمويل التعليم والتنمية بالشراكة مع المجتمع العالمي”.

كما أثنى سعادة الرئيس كيكويتي والرئيس الكيني أوهورو كينياتا على تفاعل الأطراف الموقعة على المبادرة، التي تدعو رؤساء الدول إلى المشاركة في قضية تمويل التعليم، لتكون بمثابة التزام بتخصيص ما لا يقل عن 20% من ميزانياتها الوطنية لقطاع التعليم. وتأتي الخطوة استكمالاً للتعهدات المُقدمة خلال القمة العالمية للتعليم، حيث صادق 19 من قادة الدول والحكومات على بيان القمة، الذي يعدّ تعهداً بتأمين ما يعادل 200 مليار دولار لتمويل التعليم خلال السنوات الخمس القادمة.

وتسعى الشراكة العالمية من أجل التعليم إلى تعزيز التمويل المحلي، باعتباره مورد التمويل الأهم والأكثر استدامةً، من خلال مساعدة الحكومات على زيادة حجم وفعالية ميزانية التعليم المحلي.

وجمعت قمة ريوايرد، في إطار فعاليات إكسبو 2020 دبي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات العربية المتحدة، ممثلين بارزين من السياسيين والجهات متعددة الأطراف والمتبرعين والمؤسسات التجارية والمدنية وغيرهم من الأفراد في الأوساط المهنية والأكاديمية، بهدف إعادة رسم ملامح قطاع التعليم استعداداً للمستقبل، ما يرسخ مكانة الإمارات الرائدة محلياً وعالمياً خلال هذه المرحلة الحرجة التي تواجه القطاع حول العالم.

كما تواصل الأزمة الصحية العالمية التأثير سلباً على قطاع التعليم، فضلاً عن ظروف التغير المناخي والصراعات المتواصلة وغيرها من الضغوطات الديموغرافية، ما فاقم أزمة التعليم العالمية وتسبّب بمنع ملايين الأطفال من الذهاب إلى المدارس، وخصيصاً الفتيات والأطفال المحرومين.

وأصبح التمويل الإضافي في مجال التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى، لضمان عدم ضياع المكاسب المُحرزة بجهود مضنية لتعليم الفتيات وإبقاء ملايين الأطفال في المدراس وتكييف التعليم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

لمحة حول الشراكة العالمية من أجل التعليم

تجسد الشراكة العالمية من أجل التعليم التزاماً مشتركاً بإنهاء أزمة التعليم في العالم. وهي الشراكة العالمية الوحيدة التي تخصص إيرادات صندوقها المالي بشكل كامل لمساعدة الأطفال في الدول ذات الدخل المنخفض للحصول على تعليم عالي الجودة، بهدف إطلاق إمكاناتهم الكامنة والمساهمة في بناء عالم أفضل.

وتحشد الشراكة منذ قرابة 20 عاماً الشركاء وصناديق التمويل لتوفير فرص التعليم لـ 160 مليون طالب وطالبة وتحسين مستوى التعلم في 76 دولة شريكة حول العالم.

وتعمل الشراكة العالمية من أجل التعليم على مساعدة الحكومات لتحويل نظمها التعليمية ومساعدة الأطفال المحتاجين على الالتحاق بالمدارس، وتحسين تجارب التعلم والتعليم وبناء أنظمة تعليم مرنة وقادرة على مواجهة الأزمات والتكيف مع التحديات الجديدة. وستدعم الشراكة العالمية للتعليم بين عامي 2020 و2025 عملية تغيير وتحويل نظم التعليم في 90 دولة وإقليم تحتضن أكثر من مليار طفل وطفلة.