فندق «الخوري سكاي جاردن» تعرض تاريخ الإمارات المجيد وثقافتها احتفالا بعيد الاتحاد الخمسين

فندق «الخوري سكاي جاردن» تعرض تاريخ الإمارات المجيد وثقافتها احتفالا بعيد الاتحاد الخمسين

1 ديسمبر، 2021 Off By DGNgate Manal Ahmed

يتضمن المعرض المستمر على مدى ستة أيام مجموعات نادرة من العملات من القرن الــ 18 إلى الآن بالإضافة إلى طوابع تجسد رحلة الإمارات المجيدة من خلال معرض للطوابع تُنظمه «جمعية الإمارات لهواة الطوابع» في  فندق «الخوري سكاي جاردن» المُفتتح حديثا

في ظل تسارع زخم الاحتفالات باليوبيل الذهبي للإمارات، تُقيم أحدث وجهة للضيافة بالدولة، وهي فندق «الخوري سكاي جاردن»، معرضا للطوابع النادرة، والتي تُبرز لمحات عن تاريخ الدولة من القرن الــ 18 إلى الآن فحسب، بل وإنما أيضا تُظهر العلامات التاريخية الفارقة في سنوات تكوين الدولة، من خلال مجموعة نادرة من الطوابع، العملات، الأوراق النقدية، وغيرها…، وذلك كجزء من احتفالات الإمارات باليوم الوطني الخمسين، والتي ستستمر على مدى أسبوع.

وتتضمن المجموعة طوابع عملات- سواءً معدنية أو أوراق بنكنوت- بالإضافة إلى وثائق تاريخية تحكي الكثير عن تاريخ الإمارات، ذلك أن هذه المُقتنيات المعروضة تبقى بمثابة شهادات حية على رحلة الدولة. ويحمل المعرض الذي يستمر على مدى ستة أيام عنوانا اختير بذكاء، وهو «الإمارات الماضي والحاضر»، حيث سيسرد الرحلة المجيدة التي خاضتها الإمارات على مدى 250 عاما، منذ عام 1870 وحتى الآن.

وسيتضمن المعرض الذي تُنظمه «جمعية الإمارات لهواة الطوابع» طوابع تستعرض التاريخ البريدي للإمارات قبل وبعد تأسيس الاتحاد.

اُفتتح المعرض في الساعة السابعة من مساء الإثنين الــ 29 من نوفمبر، وسيستمر حتى السبت، الرابع من ديسمبر 2021، وهو مفتوح للجمهور منذ الساعة الــ 10 صباحا إلى الــ 10 مساء، في «قاعة البستان للاحتفالات» بفندق «الخوري سكاي جاردن»، بمنطقة «بورسعيد»، والذي يقع على طريق المطار، بالقرب من مقر «طيران الإمارات/ دناتا» في «ديرة»، وعلى مسافة يُمكن مشيها على الأقدام من «ديرة سيتي سنتر».

وقال عبد الله خوري، رئيس جمعية الامارات لهواة الطوابع: «تتكلم الصور الفوتوغرافية والبطاقات التذكارية-  الطوابع، العملات وأوراق البنكنوت- وتُعبٍر على نحو يفوق ألف كلمة. لذا، فإن المعرض، والذي اختير له العنوان الصحيح «الإمارات الماضي والحاضر»، يُعد بمثابة الإشادة المثالية بثقافة الإمارات الثرية، تراثها وتاريخها، فضلا عن كونه يتكامل مع الاحتفالات بعيد الاتحاد الخمسين في كافة أنحاء الدولة».

وأضاف: «من يرغب بمعرفة تاريخ الإمارات سيجد ما يطلب في مكان واحد، ونوجه الدعوة للمقيمين، المواطنين والسياح بالإمارات لزيارة المعرض وإلقاء نظرة من خلاله على تاريخنا الثري».

وسيعرض أعضاء «جمعية الإمارات لهواة الطوابع» مجموعاتهم الدولية التي تجمّعت على مدار الخمسة والعشرين عاما الماضية، بالإضافة إلى قسم خاص لعرض العملات التي جرى تداولها قبل وبعد تأسيس الاتحاد. وتستعرض هذه المجموعات التطور المذهل الذي شهدته الدولة في مجالات متنوعة على مدى السنوات الخمسين الماضية، وما بعد ذلك.

عرض العملات التاريخية:

تتضمن المجموعات العملات النادرة «عملة الملكة ماريا تريزا» يعود تاريخها إلى عام 1870، حينما كانت متداولة في المنطقة، عملات جرى تداولها في حقبة «شركة الهند الشرقية» من عام 1835 إلى عام 1861، عملات يرجع تاريخها إلى حكم «الهند البريطانية» خلال الفترة من عام 1862 إلى عام 1947، عملات جرى تداولها في حقبة ما بعد استقلال الهند، وتحديدا من عام 1949 إلى عام 1959 ثم «الروبية الخليجية» التي جرى تداولها خلال الفترة من عام 1959 إلى عام 1966، «الدينار البحريني في أبوظبي»، والذي جرى تداوله بين عامي 1966 و1973 في دبي والإمارات الأخرى، «الريال السعودي» من عام 1966 حتى 18 سبتمبر 1966، مع عملات «الفلس البحريني»، «الريال القطري»، و«ريال دبي»، والتي جرى تداولها خلال الفترة من 18 سبتمبر 1966 إلى عام 1973.

تاريخ دبي البريدي منذ عام 1909 حتى عام 2021:

بدأت الخدمات البريدية في دبي في تاريخ الــ 19 من أغسطس، 1909، عندما افتتحت الإدارة البريدية التي تتبع «الهند البريطانية» أول فرع لمكتب البريد الهندي. وتولى «مكتب بريد كراتشي» إدارة الفرع باستخدام طوابع البريد الهندية المُعاصرة، والتي ظلت قيد الاستخدام حتى انقسام «الهند البريطانية» إلى الهند وباكستان.

وبعد تقسيم شبه القارة الهندية إلى الهند وباكستان في عام 1947، تولت «إدارة البريد الباكستانية» المسؤولية عن «مكتب بريد دبي» حتى تاريخ الأول من ابريل، 1948، عندما انتقلت المسؤولية عنه إلى «الإدارة البريطانية».

سيركز المعرض على تاريخ دبي البريدي، بما في ذلك التاريخ البريدي، الطوابع البريدية، الطوابع التذكارية، المسارات والتعريفة البريدية، خلال «إدارة البريد التابعة للهند البريطانية» و«إدارة البريد الباكستانية»، من عام 1909 إلى عام 1948، بالإضافة إلى الماضي القريب.

وسيكتشف المعرض الإصدارات البريدية في دبي منذ افتتاح أول مكتب بريد بها منذ عام 1909 والذي كانت «إدارة البريد التابعة للهند البريطانية» تتولى المسؤولية عنه حتى آخر إصدار طرحته «إدارة البريد المحلية بدبي»، وكان بتاريخ الــ 31 من يوليو 1972، بالإضافة إلى القرطاسية البريدية وعرض لاستخدامات الطوابع.

أبوظبي: منذ حقبة إمارات الساحل المتصالح إلى تأسيس دولة الإمارات:

بدأت الخدمات البريدية في أبوظبي مع افتتاح أول مكتب بريد، ويعرض الطوابع، القرطاسية البريدية، الأختام، الطوابع الموسومة، والأخطاء.

وسيتضمن المعرض المُلصقات البريدية المُستخدمة في أبوظبي منذ افتتاح أول مكتب بريد بها في تاريخ الــ 30 من مارس، 1963، كما سيعرض الطوابع والرسائل الجوية ذات الصلة المُستخدمة، وسيختتم بعرض الإصدارات الموسومة التي أصدرتها دولة الإمارات.

تاريخ الشارقة البريدي:

وسيُبرِز المعرض أيضا التطور البريدي في إمارة الشارقة. وقبل افتتاح أول مكتب بريد بها، كان البريد الصادر من الشارقة يُرسَل إما عبر دبي أو «المحطة التابعة للقوات الجوية الملكية بالشارقة». وكانت الخطابات تُرسَل عبر مكتب بريد دبي. وبدأ مطار الشارقة العمل في أكتوبر 1932.

وافتتحت شركة «فنادق الخوري»، والتي تُعد بمثابة ذراع الضيافة لدى «مجموعة الخوري»، فندق «الخوري سكاي جاردن» في قلب «ديرة» بدبي حديثا. ويتزامن افتتاح الفندق مع بدء أنشطة احتفالية في الإمارات تستمر لمدة أسبوع، بمناسبة اليوبيل الذهبي لليوم الوطني للدولة، في الثاني من ديسمبر.

ويقع فندق «الخوري سكاي جاردن» على قطعة من الأرض بدأت فيها «مجموعة الخوري» عملياتها التجارية منذ نحو 50 عاما مضت، وفي نفس العام الذي تأسس فيه اتحاد دولة الإمارات. وبعد مرور 50 عاما، تُعيد المجموعة كتابة التاريخ بفندقها الجديد، وقبل بضعة أيام فقط من اليوم الوطني للإمارات، عندما ترسم الدولة بداية جديدة للخمسين عاما المقبلة.

يحتوي فندق «الخوري سكاي جاردن» على 279 غرفة واسعة وجناح وجميعها مزودة بوسائل راحة ممتازة ومرافق متصلة، ويُعد فندقا مثاليا في قلب المنطقة التجارية المركزية في «ديرة». ويضم الفندق أيضا أربعة منافذ للطعام والشراب، منها مطعم مفتوح طوال اليوم، إلى جانب منتجع صحي، صالة للألعاب البدنية، حمام سباحة مكشوف، نادي للأطفال، حجرة للألعاب، قاعة كبيرة للاحتفالات، وثلاث قاعات للاجتماعات.

نُبذة عن «فنادق الخوري»:

«فنادق الخوري»، هي ذراع الضيافة ضمن مجموعة أعمال تجارية إماراتية متنوعة مملوكة لعائلة ويقع مقرها الرئيسي في دبي. وتقدم «فنادق الخوري» كرم الضيافة الإماراتي للنزلاء الإقليميين والدوليين. بدأت «فنادق الخوري» أولى فنادقها في عام 2008، وتُشغٍل حاليا ست مُنشآت فندقية في أجزاء مختلفة من دبي، بينما توجد مُنشأة أخرى في طور التجهيز للتشغيل.

وباعتبارها علامة تجارية محلية الصنع في قطاع الضيافة بالإمارات، تزود «فنادق الخوري» نزلاءها بتجربة ضيافة فريدة في بعضٍ من أفضل الفنادق والشقق الفندقية في دبي.

وتعتزم «فنادق الخوري» افتتاح مُنشأتين أخريين في الإمارات خلال الأشهر القليلة المُقبلة، بينما تُطوٍر حاليا ثلاثة فنادق أخرى في سلطنة عُمان- الأمر الذي سيضاعف حجم محفظتها في قطاع الضيافة- في نطاق فترة زمنية قصيرة.

وتقع الفنادق التابعة لــ «فنادق الخوري» في مواقع استراتيجية قريبة من مراكز تجارية هامة تشمل «الخليج التجاري»، «مركز دبي التجاري العالمي»، و«اكسبو 2020 دبي»، بالإضافة إلى أفضل الوجهات الترفيهية مثل «دبي مول»، «برج خليفة»، «مول الإمارات»، «لا مير»، «شاطئ جميرا»، ومنطقة «الفهيدي» التاريخية. وتجعل مواقعنا المناسبة وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العام و«مترو دبي» من فنادقنا الخيار المثالي للمسافرين، سواء بغرض مزاولة الأعمال التجارية أو قضاء العطلات.

تُدار «فنادق الخوري» بواسطة «الخوري للضيافة»، الشركة الفرعية التابعة لــ «مجموعة الخوري»، وهي مجموعة شركات ذات اهتمامات متنوعة في قطاعات تجارية مختلفة. وتكمن الاهتمامات التجارية للمجموعة في العقارات، السيارات، البيئة، الخدمات الهندسية، الاستشارة، الضيافة، والأنشطة التجارية العامة، الخ.

تابعونا: «فيسبوك»، «انستغرام»، «لينكد إن»، و«تويتر».

نُبذة عن «مجموعة الخوري»:

«مجموعة الخوري» هي مجموعة شركات وطنية إماراتية مملوكة لعائلة ولها اهتمامات متنوعة في قطاعات العقارات، السيارات، تجارة المعدات، خدمات الاستشارة الهندسية، البيئة، إدارة المخلفات، السياحة والضيافة. تُجمٍع الشركة مضخات المياه، لوحات التحكم الكهربائية، حاويات النفايات، قنوات إلقاء القمامة، والمولدات الكهربائية. وأسست المجموعة تواجدها عبر الإمارات، سلطنة عُمان، وقطر.

تحولت رؤية وبُعد نظر السيد. محمد طيب خوري، رئيس «مجموعة الخوري»، إلى حقيقة، بواسطة أبنائه، والذين تأكدوا أن المجموعة تقدم خدمات تخصصية عالية الجودة، مزوّدة بقوة عاملة من أصحاب المهارات الفائقة وإدارة محترفة، وكذلك من التزام المجموعة بالتحسين الدائم لمعايير الخدمات لديها. وتضافرت هذه العوامل مجتمعة وصنعت نجاح المجموعة وواحدة من أفضل المجموعات مكانة في الإمارات.

وتشمل «مجموعة الخوري» ست شركات كبرى، وهي: «محمد طيب خوري وأولاده»، «أيكاه للتجارة العامة»، «الخوري للسيارات»، «محمد طيب خوري للعقارات»، «الباحة للاستشارات الهندسية»، و«فنادق الخوري».