هيتشز أند غليتشز تحث مطاعم دبي على تحقيق مفهوم الاستدامة لتبقى قادرة على المنافسة في السوق

هيتشز أند غليتشز تحث مطاعم دبي على تحقيق مفهوم الاستدامة لتبقى قادرة على المنافسة في السوق

30 نوفمبر، 2021 Off By NewsVoir

تقول شركة هيتشز أند غليتشز التي تتخذ من دبي مقراً لها، بأن المطاعم في دبي ستحتاج إلى أوراق اعتماد آمنة ونظيفة ومستدامة لتبقى قادرة على المنافسة والحصول على تصنيف نجوم من بلدية دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 نوفمبر 2021: في أعقاب مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 26) الذي انعقد في غلاسكو والإعلان الأخير من قبل بلدية دبي حول برنامج تصنيف النجوم المستدام القادم، ستحتاج المطاعم في دبي وأماكن أخرى إلى أن تكون آمنة ونظيفة ومستدامة إذا ما أرادوا البقاء في سوق المأكولات والمشروبات التنافسي.

وبحسب ما ذكره كيلفن فارغيز، مدير شركة هيتشز أند غليتشز الرائدة في قطاع خدمات صيانة المنازل وفق أفضل معايير التكنولوجيا والاستدامة ومقرها دبي، فإن رواد المطاعم أصبحوا يدركون أن الأمر لم يعد متعلقًا بالصحة والنظافة فحسب على الرغم من أهميتهما، بل أنهم باتوا قلقين أكثر بشأن موضوع النفايات.

وصرح فارغيز قائلاً: “بدأت العديد من المطاعم قبل تفشي الجائحة في حظر استخدام المصاصات البلاستيكية، وأدوات التقليب وأعواد الأسنان، لذا فإن ما نشهده الآن هو مجرد تطور طبيعي من عدد متزايد من المستهلكين المهتمين بالبيئة”.

لتحقيق تصنيف النجوم من مبادرة بلدية دبي، التي تشمل كلاً من: سلامة الأغذية والصحة والسلامة والإدارة البيئية والجودة والمذاق والجاذبية والتغذية والتنوع، فضلاً عن الالتزام بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، فستندرج مخلفات الطعام بشكل طبيعي تحت المجهر كأحد شروك تحقيق تصنيف النجوم، مما يخلق طلبًا إضافيًا على شركات إدارة المرافق المتخصصة للمساعدة في التخلص من تلك النفايات بشكل مستدام.

وتعتبر نفايات المطبخ أيضًا من الأصول القيمة ويمكن أن تولد ربحًا متزايدًا إذا تمت إدارتها بشكل جيد. تحقيقا لهذه الغاية، حيث تقدم شركة هيتشز أند غليتشز برنامج مراقبة يسمى “أوبتيمايزر“، والذي يقيس أداء الهدر مع منافذ أخرى مماثلة، حيث يتم إعادة تجميع جميع فئات النفايات بطريقة التخلص الممكنة، مما يساعد المطاعم على هيكلة عملية مراقبة النفايات الخاصة بهم.

كما يمكن تقليل كمية كبيرة من نفايات المطبخ وإعادة استخدامها وحتى إعادة تدويرها، حيث يمكن إعادة استخدام المياه المستخدمة لغسل الخضار أو سلق المعكرونة في أحواض الزهور أو النباتات الداخلية، كما يمكن للمطاعم التبرع بزيت الطهي المستخدم والدهون الأخرى أو بيعها، والتي يمكن تكريرها مرة واحدة لتحويلها إلى وقود حيوي.

وهناك مثال آخر هو نفايات الطعام التي يمكن تحويلها إلى سماد في الموقع، وبالتأكيد من خلال المنافذ الكبيرة والفنادق، حيث يمكن لآلات التسميد معالجة جميع أنواع النفايات العضوية مثل الكاري والأرز والخبز وقشور البيض والدجاج ولحم الضأن والأسماك وعظام السمك وعظام الدجاج والفواكه والخضروات والقشور وغيرها من النفايات.

تستغرق العملية فقط ما بين 24-36 ساعة باستخدام كائنات دقيقة خاصة لتفكيك وتحلل النفايات العضوية وتقلل الحجم الأصلي بنسبة 80-90٪، مما ينتج عنه سماد غني بالمغذيات.

وبهذه المناسبة علقت نادية إبراهيم، رئيس قسم الاستدامة لدى شركة فارنك، الشركة الأم لشركة هيتشز أند غليتشز قائلة: “إن عملية تحلل نفايات الطعام تنبعث منها غاز الميثان الذي يقال إنه أكثر ضررًا بالبيئة بمقدار 25 مرة من ثاني أكسيد الكربون، لذلك يعد تحويل مخلفات الطعام إلى سماد طريقة فعالة لتقليل انبعاثات الكربون بالإضافة إلى تقليل تكاليف التخلص منها بذات الوقت”.

وبالنظر إلى الصورة العامة لنظافة المطاعم بشكل أوسع فإن هناك في مجال الصحة والسلامة وحدها أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من الخدمات المتخصصة تشمل تنظيف مجاري الهواء واختبار جودة الهواء الداخلي وتنظيف عوادم المطبخ وتنظيف خزان المياه وتطهير خطوط الأنابيب، بالإضافة إلى ذلك، تشمل الخدمات الأخرى كلاً من: تنظيف مجاري القمامة وقنوات الغسيل ومصائد الشحوم وخطوط الصرف ومرشحات الضباب بالإضافة إلى اختبار دخان مجاري الهواء (التدفئة والتهوية وتكييف الهواء) ومكافحة الآفات.

وأضاف فارغيز قائلاً: ” هناك حاجة ماسة إلى تعيين شركة إدارة مرافق متطورة ومتخصصة بتوفير وتأمين جميع الشروط المطلوبة لتحقيق مفهوم الاستدامة، وبعيدًا عن هذا التقدير، فستُظهر المطاعم المحلية التزامها الراسخ بالاستدامة وتشجع رواد المطعم على دعم طموح الإمارات في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 “.