فرص لإجراء مقابلات صحفية مع الحاصلين على منح إكسبو لايف الذين يسهمون في بناء مجتمعات تصلح للجميع

13 نوفمبر، 2021 Off By DGNgate

فرص لإجراء مقابلات صحفية مع

الحاصلين على منح إكسبو لايف الذين يسهمون في بناء مجتمعات تصلح للجمي

دبي، 13 نوفمبر 2021 – تنطلق الأسبوع المقبل في إكسبو 2020 دبي، فعاليات أسبوع التسامح والتعايش، رابع أسابيع الموضوعات التي ينظمها الحدث الدولي خلال فترة انعقاده، وتتضمن تلك الفعاليات فرصة إجراء مقابلات صحفية مع مجموعة من المؤسسات الاجتماعية الحاصلة على الدعم من برنامج الشراكة والابتكار العالمي”إكسبو لايف” من إكسبو 2020.

تساعد هذه المؤسسات في بناء مجتمعات شاملة، وتستعرض أفكارا مبتكرة، بدءا من تطوير مهارات المهاجرين واللاجئين ودمجهم، مرورا بتوفير الأدوات الرقمية التي تدعم الاتصال ودمج الأفراد، وصولا إلى تحطيم الحواجز التي تحول دون الحصول على الوظائف.

يتلقى الحاصلون على المنح الدعم في إطار برنامج الشراكة والابتكار العالمي إكسبو لايف، ويمكن إجراء مقابلات معهم خلال أسبوع التسامح والتعايش، الذي ينعقد في الفترة من 14 إلى 20 نوفمبر الجاري، وللمزيد من التفاصيل، يرجى مراسلة مكتب إكسبو الإعلامي عبر البريد الإلكتروني التالي: press.office@expo2020.ae

توفر مؤسسة “أولا كود”، برامج لدمج المهاجرين إلى المكسيك، وتقدم منهجا لدراسة هندسة البرمجيات تم تطويره في وادي السليكون، بالإضافة إلى برامج للتدريب على القيادة والصحة، وتقديم المشورة المهنية لمساعدة الطلاب في العثور على وظائف.

وفي الدنمارك، يعمل تطبيق “بي ماي آيز” المجاني، على الربط بين المستخدمين المكفوفين وضعاف البصر ومتطوعين مبصرين من شتى أنحاء العالم، كما يقدم المساعدة عبر مكالمات الفيديو المباشرة.

مؤسسة “إنكلوييمي” في الأرجنتين، تربط ذوي الهمم بالشركات الكبرى، مثل أكسنتشر، لتوفير فرص عمل جيدة عبر بوابتها الإلكترونية للوظائف، التي تعد الأولى من نوعها في أمريكا اللاتينية.

موقع “حبايبنا” (Habaybna.net) في الأردن، يساعد الأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والتنموية في العالم العربي، من خلال الكشف المبكر عن حالاتهم وتسريع عملية التدخل المبكر لعلاجهم وتأهيلهم، ولتزويد الآباء بالمعرفة والموارد التي تفيدهم.

بينما تنسق شبكة “واي إن إم أو” في المملكة العربية السعودية، تَلقّي ذوي الهمم للعلاج عبر منصتها وتطبيقها الإلكتروني.

فيما تعمل مؤسسة “تالنت بيوند باوندريز” الأسترالية، على إنشاء مسارات لهجرة العمالة الماهرة، لتمكين اللاجئين من إعادة بناء حياتهم المهنية والعامة.

ويوفر مشروع “وي لوغ!” في اليابان، خريطة تفاعلية للمستخدمين من أصحاب الهمم، مما يسمح لهم بمعرفة إمكانية وصولهم بالكراسي المتحركة إلى مجموعة من الأماكن العامة.

وتركز “كواكتس”من جمهورية كوريا، على صقل مهارات الأشخاص ضعاف السمع، وتعمل على توظيفهم في مجال سيارات الأجرة.

“هيومانز إن ذا لوب – “إي أو أو دي”من بلغاريا، هي مؤسسة اجتماعية تساعد على دمج اللاجئين الموجودين في منطقة البلقان.

أما مشروع “ميت ماي ماما” في فرنسا، فيهدف إلى إبراز مواهب الطهي لدى النساء المهاجرات.

تأسست شركة “بيتشا إيتس”، ومقرها ماليزيا، في عام 2016، وتقوم بشراء الطعام منزلي الصنع من اللاجئين، ثم تغلفه وتبيعه وتسلمهه للزبائن، وتهدف الشركة أيضا إلى دعم مهارات الطهاة من اللاجئين لحثهم على المواظبة على عملهم ورفع مستواهم الاحترافي.

يمكن معرفة المزيد من المعلومات عن الفعاليات والأنشطة التي ستنعقد خلال أسبوع التسامح والتعايش، من خلال زيارة جناح إكسبو لايف “مبدعون في الخير”، الكائن في منطقة الفرص في إكسبو 2020.