الإماراتيات يقتحمن المجال الرياضي

الإماراتيات يقتحمن المجال الرياضي

12 نوفمبر، 2021 Off By DGN Gate

لمياء زكي _رأس الخيمة

تسعى دائماً القيادة الرشيدة بدولة الإمارات لضمان التمكين الناجح للمرأة في شتى المجالات ، تقديراً للدور الرائد والمتميز الذي توليه الدولة للمرأة في المجالات كافة، وحظيت المرأة باهتمام من الدولة ، و ذلك نظراً لازدياد الوعي بأهمية الدور الذي يمكن للمرأة أن تقوم به في سبيل الارتقاء بالمجتمع من نواحْ عديدة.

و لا شك كلما ازداد الوعي العام باتجاهات التنمية الشاملة التي تبدأ من الأسرة و المحيط الاجتماعي و تنتهي بالنواحي الثقافية و الرياضية والاقتصادية و السياسية. لذا تهتم القيادة الرشيدة بدور المرأة في عمليات التنمية المختلفة و ذلك لأنها تمثل نصف المجتمع و أكثره تأثيراً في البنية الاجتماعية عموماً.

قالت سعادة عارفة صالح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، عضو مجلس إدارة راس الخيمه للتأمين، عضو مجلس إدارة نادي الامارات الثقافي الرياضي، ورئيس سفيرات نادي الإمارات الثقافي الرياضي، عضو اللجنة العليا لمؤسسة الشيخ سعود لتنمية مشاريع الشباب المتوسطة والصغيرة، رئيسة لجنة المعارض والفعاليات في إكسبو راس الخيمة، مستشارة لكليات التقنية العليا، مدير بنك المشرق : أن هناك تطور تدريجي وهناك إهتمام من قيادتنا الرشيدة في تشجيع النساء للانخراط في المجال الرياضي . فعدد النساء في المجال الرياضي في تزايد ولكن يجب أن يسلط الضوء عليها بشكل اكثر .. اليوم عندنا مدربات رياضية وحكم نسائي رياضي

وأشارت الفلاحي دائما المرأة تدعم الطرفين كونها محور اساسي في العائلة فهي الام والاخت والبنت والزوجة والزميلة في العمل لها دورها وانجازاتها المشهودة في هذا المجال . فتنوع الفكر والخبرات والاراء يصب ايجابيا لمصلحة الطرفين .. فالمراة حنونة وهذا الجانب لديها اكثر من الرجل الذي يخدم في تشجيع الطفل والمراهق في المجال الرياضي . فهي الاقرب للبنت والمراهقة اكثر عن الرجل وخاصة عندما نتكلم عن الجانب الرياضي لهذه الفئة.

وأضافت الفلاحي شعارنا هو (لنصنع الفرق ) وخاصة في المجال الثقافي الرياضي والعمل مع جميع الجهات الحكومية بروح الفريق الواحد ومع العنصر النسائي بالذات اللي له دور فعال في كل المجالات وكل الادوار .. نريد ان يكون حضورنا في كل الأنشطة والفعاليات مع المؤسسات ندعمهم ونستفيد من مبادراتهم .. نريد أن نعمل بروح الفريق الواحد مع كل الموسسات الحكومية والشبه حكومية لأن الهدف واحد في توعية جميع افراد المجتمع في كافة المبادرات المطروحة .. في الاتحاد قوة وفي العمل بروح الفريق الواحد يخلق روح التعاون بين جميع الجهات ويبدا الجميع يستفيد وتتكاتف الجهود والموارد البشرية في خدمة بعظهم لبعض .

وأكدت عارفة الفلاحي أن زيادة الوعي من الناحية الرياضية والتغذية السليمة وخاصة في ظل العولمة وتغير نمط الحياة ، فيجب أن تحب المرأة نفسها بعمل برنامج رياضي وتستمر عليه لانها تتعرض للعوامل البيولوجية كونها امرأة وأم وهي معرضة سريعا للوعكات الصحية كونها انسانة مرهفة الحس وتتحمل المسوولية وكثرة ضغوطات الحياة .. فالحفاظ عليها من شأنه الحفاظ على لبنة الأسرة والمجتمع لانها جزء لا يتجزء منهم

وأضافت عارفة الفلاحي اتمنى المرأة الخوض في المجال الرياضي والانخراط في الرياضات كافة لأنها عنصر مبدع ولها إنجازات تشهد لها التاريخ ،والأندية في الدولة تتبع للحكومة والحكومة تهتم بالمجتمع وأضافت: وبالتالي المرأة دورها كبير وفاعل في المجتمع وفي تنفيذ توجه الحكومة وتحقيق كل الأهداف المنشودة.

وأشارت الفلاحي التي تترأس أيضاً فريق سفيرات نادي الإمارات الثقافي الرياضي التابع للقلعة الخضراء: نفكر دائماً في صقل مواهب الأطفال، وأن نكون مكملين لدور الأسرة، بمتابعة دروس لاعب النادي في مدرسته، وتعليمه وانضباطه وتثقيفه، بجانب الاهتمام بلياقته البدنية والصحية، وتوعيته من المخاطر، ووضعه في المسار الصحيح الذي يجب أن يسير عليه، وكل ذلك ليس من أجل أن يكون لاعباً متميزاً فقط ولكن بهدف أن يكون مهيأ لتولي أي منصب قيادي ووظائف إدارية قد يؤديها في المستقبل ليساهم في رفعة الوطن.

أكدت شيخة آل علي رائدة الأعمال وعضو مجلس إدارة نادي الإمارات الثقافي والرياضي عضو شركة كرة القدم أن بفضل دعم القيادة الرشيدة لدور المرأة استطاعت المرأة أن تكون شريك داعم للرجل في كافة المجالات ومنها الرياضة حيث أصبحت المرأة في دولة الإمارات تخوض المشاركة في البطولات المحلية والدولية والإقليمية والعالمية ، وحازت على الكثير من الجوائز والأوسمة

وأضافت شيخة آل علي يجب وضع خطط طويلة أو قصيرة المدى، لتطوير الرياضة النسائية ، للاستثمار في الكفاءات النسائية، مع توفير الدعم المالي الذي يساعد على نهوض المدارس لتكون شريكاً مهماً في عملية تحول الفتيات إلى الرياضة، وإقناعهن بأن الرياضة لن تحول دون تفوقهنّ الدراسي.

وأشارت آل علي اقتناع الفتيات بأن دور الرياضيين لا يقل عن أدوار الوزراء والسفراء في تقديم صورة خارجية عن الدولة، من خلال ممارستهن الرياضة على مستوى دولي عالمي، ما يعزّز من قناعات الدول الأخرى بمدى التطور الكبير الموجود داخل الدولة، لاهتمامها بهذا القطاع الرياضي المهم.

وأكدت شيخة آل علي يجب وضع آليات واضحة من قبل الهيئات الرياضية، تخص رياضة المرأة، تعمق ثقافة الممارسة في الساحات، مع زيادة عدد البطولات والأندية المتخصصة في الرياضات النسائية، للإسهام في إبداعات المرأة من الناحية الرياضية، وزيادة القناعات لديها بأن ممارسة الرياضة تعزز من دور المرأة الشراكي في المجتمع في المجالات كافة دون تمييز.

أكدت النقيب موزة الخابوري مدير فرع البرامج المجتمعية ورئيس مجلس الشرطة النسائية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ومسؤول البرامج للمراحل السنية ، وعضو سفيرات نادي الإمارات الثقافي والرياضي ، ورئيس لجنة المراحل السنية بفريق سفيرات النادي أن ما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات في مختلف القطاعات طوال المسيرة المباركة للدولة، بدعم وتشجيع من القيادة الرشيدة ورعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات”، هو مصدر فخر واعتزاز، وحافز على مواصلة العمل لتوسيع دائرة مشاركة المرأة على خلفية ما أثبتته من جدارة وكفاءة نوعية في تحمّل المسؤولية في مختلف القطاعات وعلى تنوع التخصصات.

وأضافت موزة الخابوري أن المرأة الإماراتية استطاعت، بما تتحلى به من روح المسؤولية والانتماء، أن تؤكد الأثر الإيجابي الكبير لدورها الذي يمثل ركيزة رئيسية في بناء نهضة الدولة ووصولها للعالمية تحقيقاً لرؤية وطموحات الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيّب الله ثراه”، الذي أسس لدولة تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، وشجّع المرأة على التعليم، وعلى المشاركة في شتى المجالات ومهّد لها فرص الدخول لسوق العمل وللمجال الرياضي من أجل تنمية مستدامة تتحقق بمشاركة الرجل والمرأة جنباً إلى جنب.

وأشارت موزة الخابوري رؤيتي المستقبلية للمجال الرياضي هو تقدم الأندية الرياضية من حيث الاستدامة التي تعني التطوير المستمر والسعي الدائم لدعم البرامج الرياضية للأسر واللاعبين وبذلك نحن نكون خلقنا الفرص ، وأيضاً عملنا على استقطاب اللاعبين ودورنا في الاكادمية هو تأهيل وتدريب ودعم اللاعبين والمدربين والإدارة وخلق الفرص واكتشاف المواهب وكذلك التركيز على سلوكيات والابتكار والعمل على تنمية الولاء الرياضي ، وكذلك صنع روح الموطنة الإيجابية الاكادمية تحتوي على مواطنين وغير مواطنين ودورنا هو زرع التسامح والود والتعامل بسلوك ايجابي بين اللاعبين وبعضهم البعض وتعزيز ثقافة الرياضة وتعزيز رضا اللاعبين وأولياء الأمور” لنصنع معاً الفرق ” وإيجاد إطار مؤسسي رياضي داعم للاعبين وبذلك نسير على نهج الاستراتيجي للقيادة الرشيدة التمكين الرياضي في النادي الرياضي وتمكين المرأة في كافة المجالات ومنها المجال الرياضي

وقالت الإعلامية حليمة الرئيسي مسؤول قسم البرامج في إذاعة رأس الخيمة وعضو فريق سفيرات نادي الإمارات الثقافي والرياضي ورئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية أصبح وجود المرأة في المجال الرياضي ضرورة ملحة في الوقت الحال كونها أصبحت شريكة في عملية التمنية المستدامه فلابد ان تشارك في هذا المجال سواء كرياضية أو إدارية أو متطوعة أو حتى كداعمة للرياضة من خلال الأسرة وتشجيع ابناءها بالانخراط في المجالات المختلفة للرياضة

وأكدت حليمة الرئيسي نحن في المجال الرياضي داعمين للرجل والمرأة ، وقد اسهم دعم و تشجيع القيادة الرشيدة لرياضة المرأة في بروز العديد من البطلات الرياضات المختلفة بالاضافة ساهم ذلك في مساندة الرجل من خلال دخولها في مجال بعض الرياضات التي كان من الصعب ان تخوضها مثل كرة القدم ومجال التحكيم الرياضي …

وقالت  حليمة الرئيسي : من وجهة نظري أنه مجرد وجودي في احدى لجان الأندية الرياضية العملاقة مثل نادي الإمارات الثقافي الرياضي منذ أربع سنوات لليوم ومن ثم حصولي شرف أن أكون عضوة في أول فريق نسائي داعم للرياضة في الدولة وهو فريق سفيرات نادي الإمارات الثقافي الرياضي هذه هي البصمة المميزه التي من خلالها استطعت وسوف استطيع باذن الله أصنع الفرق مع زميلاتي الاخريات في هذا المجال من خلال رئاستي للجنة الثقافية والمسؤولية المجتمعية المرتبط بالمجال الرياضة وأيضاً كوني عضوة داعمة في اللجنة الاعلامية مع قامات اعلامية لها خبرة وباع في الاعلام الرياضي …

وأشارت حليمة الرئيسي أرى أن الرياضة النسائية في تقدم مستمر وخاصة لدينا في دولة الإمارات وهذا ما نراه من خلال الانجازات والمشاركات النسائيه مع أنها قليلة جداً لكنها بارزة

وأضافت حليمة الرئيسي اتمنى أن أرى القيادة النسائية في دولة الإمارات إلى منصة الإدارات العليا في المجال الرياضي أي اتمنى أن أراها إلى جانب أخيها الرجل في مناصب الاتحادات الرياضية المحلية والعربية والعالمية واعتقد أنه هذا لا يصعب على ابنة الإمارات صانعة المستحيلات والإنجازات

قالت المدربة الدولية مريم الزعابي أول إماراتية حاصلة على ماجستير بناء أجسام: أن المرأة اليوم أصبحت بصمة في جميع المجالات و في عالم الرياضة أصبحت بارزه ومتحدية من خلال الدخول في العديد من البطولات والمنافسات علي مستوي العالم والذي يدل علي تمكنها وتميزها والدليل على ذلك وجودي انا كتحدي في حصولي علي الماجستير الرياضي فئه بناء الاجسام واللياقة البدنية كأول إماراتية علي مستوي الدولة والثانية عربياً علي مستوي العالم وبالتأكيد ليس بغريب علي المرآه الإماراتية بالتحديد.. فالمجال الرياضي هو مدخل للجوانب الأخرى و لا إنجاز وتميز بدون الاهتمام بالصحة

وأكدت مريم الزعابي أن وجود المرأة في المجال الرياضي داعم للجنسين لأن ببساطة المجتمع يتكون من رجل وامرأة وهو الأسرة والأسرة هي مجتمع ، ولان المرأة اليوم فرد في المجتمع اصبحت الداعم الأقوى لأن المرأة زوجة والمرأة أم وكل افراد المجتمع تحتاج الاهتمام منها والمرأة في هذا المجال أكبر داعم لتكن الأسرة قائم على الصحة

مشيرة ومازالت أحاول التقديم الكثير لأن عندما يرتبط الهدف بتحقيق هو الصحة العامة لمجتمعي وإعانة الافراد علي اعانتهم علي عبادتهم وعلي عملهم وعلي حياتهم وعلي التخلص من جميع الضغوطات هو تقديم الدورات التدريبية في مجال الصحة حيث انني مدرب محاضر معتمد القصد نشر الثقافة بصورة مبسطة وكذلك تقديم الورش المحاضرات بالاضافة الي البرامج الاذاعية علي مستوي الدولة منها اذاعة القران ابوظبي ودبي راديو البيت ومنها الثابته مثل اذاعة راس الخيمه في برنامج صباح الخير يابلادي وكذلك تقديم اللقاءات المباشره في القنوات التلفزيونيه منها تلفزيون دبي والفجيرة وام بي سي

وأشارت مريم الزعابي حالياً لا تعتبر الرياضة النسائية متاخرة الا بالعكس أكثر شرائح المجتمع في مجتمع الرياضة في النساء وذلك بسبب الوعي الذي انتشر في الآونة الأخير باهمية الرياضة وفوائدها علي الصعيد الشخصي من ناحية اللياقة والمناعة و الأمراض وخصوصاً الآن بعد الجائحة أصبح التوجه عالمي للحفاظ علي الاجهزة المناعية لمكافحة الأمراض

وأضافت مريم الزعابي اتمنى التميز والاستمرارية وأن يكون هدف دائم وليس هدف مؤقت مربوط بتحقيق غاية فقط وهذا طبعاً لن يأتي إلا بوجود الطاقة الايجابية والقناعة الداخلية التي تجعل الشخص يستمر في مجاله استثمار.. الصحة يعتبر افضل استثمار تعود جميع فوائده علي الشخص نفسه بكامل الأرباح مشروطه بوجود مدرب متمكن ومتخصص للعبه التدريبيه التي تختارها او يختارها لك المدرب وفق تاريخك الصحي المرضي الرياضي واللياقي ..