7 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

صندوق الأمم المتحدة للسكان يؤيد جهود تينا

صندوق الأمم المتحدة للسكان يؤيد جهود تينا لتغيير عبارة سن اليأس إلى سن التجدد

التغيير يهدف للمساعدة في التعامل مع الوصمة التي ترتبط بصحة الأنثى وتقدمها في السن

العبارة الجديدة تم إدراجها رسمياً في قاموس المعاني عبر الإنترنت

تينا الرقمية سجلت مشاركة آلاف الاقتراحات لاعتماد عبارة جديدة، وجاء الاختيار بناء على قرار لجنةٍ تضمنت الإعلامية ومقدمة البرامج التلفزيونية فاديا الطويل والمغنية وكاتبة الأغاني غالية بنعلي والطبيب عبدالله مالك

  أعلنت تينا اعتماد تعبير سن التجدد بديلاً لعبارة سن اليأس، بعد حصولها على دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان، وكالة الصحة الجنسية والإنجابية التابعة للأمم المتحدة. وتم إدراج العبارة الجديدة ضمن قاموس المعاني العربي لاعتمادها كمصطلح جديد. وجاء حملة تينا بمناسبة يوم المرأة العالمي 2021 بهدف اختيار عبارة إيجابية أكثر لتعريف فترة انقطاع الطمث بدلاً من سن اليأس، وذلك استجابةً لرغبة 82% من السيدات باستخدام عبارة أخرى حسب استبيان أجرته العلامة بالتعاون مع يوجوف؛ حيث أتاحت العلامة لنساء المنطقة فرصة تقديم اقتراحاتهن للاسم الجديد عبر منصاتها الرقمية.

وعرّف قاموس المعاني الإلكتروني سن التجدد على أنه: “السنّ الذي ينقطع فيه دم الحيض عن المرأة ويتوقّف التبويض، وتتجدّد طاقتها لمرحلة جديدة وواعدة من حياتها”. وشهدت الحملة منذ إطلاقها وخلال فترة أربعة أسابيع آلاف الاقتراحات للتسمية الجديدة ومنها سن الحكمة وسن الرشد وسن العطاء وسن الراحة. وتولت اختيار العبارة الجديدة لجنة مؤلفة من نخبة الشخصيات الإبداعية والمختصين في المجال الطبي ومن ضمنهم الإعلامية ومقدمة البرامج التلفزيونية فاديا الطويل والمغنية وكاتبة الأغاني غالية بنعلي والطبيب الشهير عبدالله مالك. وأجمع أعضاء اللجنة على أن عبارة سن التجدد تعكس حيويةً وطاقةً وشغفاً يجسد شخصية المرأة العصرية في الوقت الحاضر.

وتسعى تينا من خلال هذه الحملة إلى تسليط الضوء على مرحلة انقطاع الطمث والأعراض التي ترافقها من ضعف المثانة وسلس البول الذي يصيب واحدة من كل ثلاث نساء، من خلال تغيير الصور النمطية حول هذه الحالات الشائعة ورسم صورة إيجابية لهذه المرحلة العمرية لدى السيدات. كما تمحور هدف هذه الحملة الإقليمية حول تغيير النظرة السلبية السائدة عن النساء المصابات بسلس البول وتعزيز الثقة بين النساء فوق سن 45 عاماً.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور لؤي شبانه، المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في منطقة الدول العربية: “تعامل مع صحّة المرأة وكأنها وصمة العار لفترةٍ طويلة. وعلينا أن نتعامل مع هذه المشكلة من خلال معالجة هذه القضايا من جذورها، بما في ذلك الانحياز على أساس النوع الاجتماعي في اللغة. يتوجب علينا أن نصغي لمجتمعاتنا ونقدم لهم الدعم في سعيهم لتحقيق المساواة بين الجنسين. وستسهم حملة تينا #سن_اليأس_خلص لتغيير المصطلح اللغوي المستخدم لوصف انقطاع الطمث واعتماد تعبير سن التجدد للتخلص من الصور النمطية السلبية. ونشجع جميع الجهات على استخدام التعبير الجديد للتشديد على أهمية التقدم الذي أحرزته النساء في ”.

وبدورها، قالت يسرا امبابى، مديرة شؤون التسويق في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى تينا: “لاقت هذه الحملة أصداء إيجابية لافتة بين سيدات المنطقة، مما شكل مصدر إلهام حقيقي لنا. فقد عكست نتائج الاستبيان رغبةً واضحةً لدى السيدات بتغيير الصورة السلبية التي تمثلها فترة انقطاع الطمث في العربية. في حين يمثل سن التجدد أملاً وثقةً بالنفس وتفاؤلاً بما يحمله المستقبل. تلقينا آلاف الاقتراحات للوصف الجديد عبر التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني الخاص بعلامة تينا. وجاء الحملة احتفالاً بمناسبة يوم المرأة العالمي هذا العام. وبعد مرور أسابيع، نشعر بفخر كبير لنجاحنا في إيصال أصوات آلاف السيدات من خلال اختيار اسم جديد يليق بهذه الفترة العمرية”.

ومن جانبها، قالت الإعلامية ومقدمة البرامج التلفزيونية فاديا الطويل: “عكست جميع الآراء التي وصلت من المشاركات في الحملة ما تحمله سيدات هذه الفئة العمرية من طاقة إيجابية وتفاؤل. شعرتُ بالدهشة عند قراءة تلك الاقتراحات، فهي تثبت أن سيدات المنطقة من هذه الفئة العمرية يشعرن بقوةٍ ورغبةٍ كبيرة للتحرر من الصورة النمطية للتقدم بالعمر وفترة انقطاع الطمث. ونتطلع إلى استخدام هذه العبارة الجديدة في حواراتنا، ونشجع أبناء من أفراد العائلة والأصدقاء على اعتمادها كبديل إيجابي وملهم. ونتشارك جميعاً في مسؤولية رسم ملامح نظرة نحو المرأة، لذلك فإن استخدام عبارة سن التجدد يشكل طريقة بسيطة للمشاركة البناءة في تحسين هذه الصورة”.

تأتي هذه الحملة من تينا كجزء من الهدف الأسمى للعلامة وهو تغيير المفاهيم والتصورات الاجتماعية السائدة حول سلس البول، والذي يُعتبر أحد أهم اضطرابات الصحة ، حيث تعاني من أعراضه 1 من بين كل 3 نساء فوق سن 35 عاماً، وكذلك الرجال بنسبة 1 من كل 4 رجال فوق سن 40 عاماً. في حين يعتبر سلس البول في مجتمعاتنا حالة محرجة ولا يتم الإبلاغ عنه بشكلٍ كافٍ، وبالتالي لا يحصل المصاب به على الاهتمام الكافي من حيث التشخيص والعلاج.

لمحة حول صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA

يُعدّ صندوق الأمم المتحدة للسكان، وكالة الصحة الجنسية والإنجابية التابعة للأمم المتحدة. ويسعى الصندوق للوصول إلى يكون فيه كل حَمْلٍ مرغوب، وكل ولادة آمنة، وكل إمكانات الشباب محققة.

لمحة حول تينا

تينا هي شركة رائدة عالمياً في مجال النظافة والصحة وتابعة لشركة اسيتي، وتعد من العلامات على مستوى العالم، فيما يتعلق بمنتجات سلس البول للبالغين مع خبرة تتجاوز 60 عاماً، إذ تُقدم مجموعة كاملة من منتجات الحماية من التسرّب ومنتجات العناية بالبشرة وحلول التكنولوجيا الصحية المصممة لتلبية احتياجات الأفراد وعائلاتهم والمتخصصين في الرعاية الصحية. وتتصدر تينا من اسيتي جهود تطوير المنتجات والخدمات التي تساعد الناس في عيش حياة كريمة ومريحة. وتهدف الشركة إلى التقليل من البصمة الكربونية من خلال منتجاتها، لضمان حماية الناس والكوكب على حد سواء.

لمحة حول اسيتي:

تختص اسيتي، الشركة العالمية الرائدة في مجال منتجات الصحة والنظافة، بتطوير وإنتاج وبيع مستلزمات العناية الشخصية (منتجات العناية بالطفل والعناية النسائية وسلس البول والعناية الطبية)، والمناديل الورقية ومنتجات وحلول الصحة الفائقة. تتمثل رؤية الشركة في تحسين مستويات العافية من خلال اعتماد حلول صحة ونظافة رائدة. تطلق العلامة منتجاتها في حوالي 150 دولة تحت مظلة العديد من العلامات الرائدة عالمياً مثل تينا وتورك وغيرها من العلامات التجاربة مثل ليوكوبلاست وليبيرو وليبرس ولوتس ونوسوتاس وسابا وتيمبو وفيندا وزيوا. يعمل لدى اسيتي نحو 4 آلاف موظف، وقد بلغ صافي مبيعاتها في عام 2016 قرابة 101 مليار كرونة سويدية (10.1 مليار يورو). تستند عمليات الشركة على نموذج عمل مستدام يركز على ابتكار قيمة للمستهلكين والمحافظة على . تقع مقرات الشركة في العاصمة السويدية ستوكهولم، كما أنها تندرج ضمن بورصة ناسداك ستوكهولم.

 50 total views,  50 views today

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: