18 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

إنتل تُعلن استراتيجيها المطوّرة لتصنيع الأجهزة المتكاملة

الاستراتيجية الجديدة تجمع بين عناصر شبكة إنتل الداخلية من المصانع وإمكانات الأطراف الثالثة وإنتل لخدمات التصنيع والاختبار الجديدة

  • الإعلان عن خطط توسيع أنشطة التصنيع؛ بداية من استثمار حوالي 20 مليار دولار أمريكي لبناء منشأتي تصنيع جديدتين في أريزونا
  • جهود تطوير شريحة 7 نانومتر من إنتل تسير على قدم وساق مع توقعات بإمكانية طرح اللوحة الحاسوبية المصنعة وفق تكنولوجيا 7 نانومتر الخاصة بمعالج إنتل الدقيق من طراز ميتيور ليك (Meteor Lake) في الربع الثاني لعام 2021
  • الإعلان عن تأسيس إنتل لخدمات التصنيع والاختبار مع خطط لجعلها مزوداً رائداً لإمكانات التصنيع والاختبار في الولايات المتحدة وأوروبا، فضلاً عن تقديم خدماتها للعملاء في جميع أنحاء العالم
  • الإعلان عن خطط لشراكات بحثية جديدة مع آي بي إم
  • استعادة أجواء منتدى إنتل للمطورين خلال العام الجاري من خلال فعالية إنتل للابتكار في أكتوبر المقبل في سان فرانسيسكو

كشف بات غيلسنجر، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، اليوم عن الخطوط العريضة لخطط الشركة فيما يتعلق بتصنيع وتصميم وتطوير المنتجات الرائدة وخلق القيمة طويلة الأمد لجميع الأطراف المعنية. وكان غيلسنجر قد طرح رؤيته حول استراتيجية إنتل المطوّرة لتصنيع الأجهزة المتكاملة (IDM 2.0)، التي تُمثل تطوراً هاماً لنموذج تصنيع الأجهزة المتكاملة لدى إنتل، خلال ندوة افتراضية نظّمتها الشركة تحت عنوان: “إنتل تحرر طاقاتها: هندسة المستقبل”. ومن جهة أخرى، شهدت الفعالية إعلان غيلسنجر عن خطط لتوسيع أنشطة التصنيع، باستثمار 20 مليار دولار أمريكي تقريباً لبناء منشأتي تصنيع جديدتين في أريزونا، فضلاً عن تأسيس “إنتل لخدمات التصنيع والاختبار”، ووضع مخططات لجعلها مزوداً رائداً لإمكانات التصنيع والاختبار في الولايات المتحدة وأوروبا، فضلاً عن تقديم خدماتها للعملاء في جميع أنحاء العالم.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال غيلسنجر: “نُمهد الطريق في إنتل لبدء حقبة جديدة من الابتكار والريادة في المنتجات. وتُعد إنتل الشركة الوحيدة التي تزخر بهذا القدر من الخبرة والتنوع في البرمجيات والأجهزة والتغليف والمعالجة، والتي يُمكن للعملاء في مختلف مجالات قطاع التصنيع الاعتماد عليها لتطوير الجيل الجديد من حلولهم المبتكرة. وتُعد إنتل الشركة الوحيدة القادرة على تنفيذ خارطة طريق متميّزة ورابحة مثل الاستراتيجية المطورة لتصنيع الأجهزة المتكاملة. وسنحرص على استثمارها لتصميم أفضل المنتجات وتصنيعها بأفضل الطرق الممكنة ضمن جميع الشرائح التي نُنافس فيها”.

تجمع الاستراتيجية الجديدة بين ثلاثة عناصر رئيسية من شأنها أن تُمكّن الشركة من تطوير الحلول التكنولوجية المستدامة وتعزيز ريادة منتجاتها:

  1. تُعد شبكة إنتل الداخلية من المصانع العالمية المعدة للتصنيع واسع النطاق ميزة تنافسية أساسية تُتيح للشركة تحسين منتجاتها وتدعيم أسسها الاقتصادية والارتقاء بمرونة قدراتها على التوريد. وأكّد غيلسنجر اليوم على توقعات الشركة حول مواصلة تصنيع غالبية منتجاتها بالاعتماد على قدراتها الداخلية. وكشف بأنّ جهود تطوير شريحة 7 نانومتر من إنتل تسير على قدم وساق، بفضل زيادة استخدام تكنولوجيا الطباعة الحجرية فوق البنفسجية الشديدة (EUV) ضمن العمليات المبسطة التي جرت إعادة هيكلتها. ومن جانب آخر، تتوقع إنتل طرح اللوحة الحاسوبية المصنعة وفق تكنولوجيا 7 نانومتر الخاصة بمعالج إنتل الدقيق من طراز ميتيور ليك (Meteor Lake) خلال الربع الثاني من العام الجاري. وإلى جانب ابتكاراتها في مجال عمليات الإنتاج، تُعد ريادة إنتل في تكنولوجيا التغليف واحداً من أهم عوامل تميّز الشركة التي تُمكنها من دمج عدد من اللوحات الحاسوبية لطرح منتجات ذات تصميم فريد وقادرة على تلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء في عالم قائم على الخدمات الحوسبية.
  2. تعزيز الاعتماد على قدرات التصنيع والاختبار لدى الأطراف الثالثة: تعتزم إنتل الاعتماد على شراكاتها القائمة مع الأطراف الثالثة المختصة في مجالات التصنيع والاختبار، التي تتولى حالياً مهام تصنيع مجموعة من الحلول التكنولوجية الخاصة بإنتل، اعتباراً من حلول الاتصالات والربط الشبكي وصولاً إلى الرسوميات والشرائح الإلكترونية. وأوضح غيلسنجر بأنّه يتوقع تطور العلاقات بين إنتل والأطراف الثالثة المختصة بالتصنيع والاختبار، بحيث تشمل تصنيع مجموعة من اللوحات النموذجية الخاصة بباقة من حلول المعالجة المتقدمة، بما فيها منتجات تقع في صُلب عروض إنتل الحوسبية المخصصة لعملاء ومراكز البيانات على حد سواء اعتباراً من 2023. وستُسهم هذه الخطوة في تعزيز المرونة والنطاق اللازمين لتحسين خارطة طريق إنتل من حيث التكاليف والأداء والجداول الزمنية والتوريد، الأمر الذي سيمنح الشركة ميزة تنافسية فريدة.
  3. تأسيس إنتل لخدمات التصنيع والاختبار، لتكون رائدة في مجالها: كشفت إنتل عن خططها للتحول إلى مزود رائد لإمكانات التصنيع والاختبار انطلاقاً من الولايات المتحدة وأوروبا مع تقديم خدماتها لتلبية الطلب العالمي على تصنيع أشباه الموصلات. ولتحقيق هذا الهدف، تعمل إنتل على تأسيس وحدة أعمال مستقلة جديدة تحت مسمى “إنتل لخدمات التصنيع والاختبار”، لتكون تحت قيادة الدكتور راندير ثاكور، الخبير في قطاع أشباه الموصلات، والذي سيعمل تحت القيادة المباشرة للسيد بات غيلسنجر. وستتميّز الوحدة الجديدة عن غيرها من منشآت التصنيع والخدمات من خلال ما تُقدمه من مزيج من أحدث حلول المعالجة التكنولوجية والتغليف، والتزامها ببناء الإمكانات في الولايات المتحدة وأوروبا، ومحفظتها العالمية من الحقوق الفكرية المخصصة لعملاء، مثل معالجات إنتل إكس 86، فضلاً عن بنية إيه آر إم (ARM) ومنظومة ريسك – في (RISC-V). ونوّه غيلسنجر إلى أنّ خطط إنتل في هذا المجال تحظى بالإشادة والتشجيع من مُختلف الأطراف في .

وضمن مساعي الشركة لتسريع تنفيذ استراتيجية إنتل المطورة لتصنيع الأجهزة المتكاملة، أعلن غيلسنجر عن توسعة كبيرة في إمكانات التصنيع لدى إنتل، بدءاً من خطط لتأسيس منشأتي تصنيع جديدتين في أريزونا ضمن مقر الشركة في أوكوتيللو. وستُسهم المصانع الجديدة في دعم جهود استيفاء المتطلبات المتزايدة لمنتجات وعملاء إنتل الحاليين، فضلاً عن توفير الإمكانات اللازمة لعملاء خدمات التصنيع والاختبار.

وتصل قيمة الاستثمار في عملية تطوير هذين المصنعين إلى حوالي 20 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يُسهما في توفير أكثر من 3 آلاف فرصة عمل دائمة عالية الأجر في مجال التقنيات المتطورة؛ وأكثر من 3 آلاف فرصة عمل في مجال الإنشاءات، وحوالي 15 ألف فرصة عمل محلية طويلة الأمد. وشارك كُل من حاكم ولاية أريزونا دوغ دوسي ووزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو اليوم في الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لشركة إنتل. وفي هذا الصدد، قال غيلسنجر: “يسرنا أن نتعاون مع ولاية أريزونا وإدارة الرئيس بايدن في طرح مبادرات تُسهم في ازدهار هذا النوع من الاستثمارات المحلية”. وتتوقع إنتل توسيع استثماراتها الرأسمالية خارج نطاق أريزونا، حيث أعلن غيلسنجر عزمه الإعلان عن المرحلة الثانية من خطة توسيع الإمكانات في الولايات المتحدة وأوروبا وغيرها من المواقع حول العالم خلال .

وتعتزم إنتل التعاون مع المنظومة التكنولوجية وشركائها في لتحقيق استراتيجيتها المطورة لتصنيع الأجهزة المتكاملة. ولهذا الغرض، أعلنت كُلّ من إنتل وآي بي إم اليوم عن خططهما لإطلاق تعاون بحثي يتمحور حول تطوير جيل جديد من الحلول التكنولوجية في مجالات وحدات المنطق والتغليف. وحرصت الشركتان على مدى أكثر من خمسة عقود على تعزيز التزامهما الكبير بالبحث العلمي والهندسة عالمية المستوى، فضلاً عن تركيزهما على تزويد الأسواق بأحدث التقنيات في قطاع أشباه الموصلات. وستُسهم هذه التقنيات الأساسية في العنان للبيانات والحوسبة المتقدمة وتفسح المجال لتوفير رصيد هائل من القيمة الاقتصادية.

ومن خلال الاستفادة من إمكانات ومواهب جميع الشركات، في هيلسبورو بأوريغون وألباني ونيويورك، يهدف هذا التعاون إلى تسريع الابتكار في مجال تصنيع أشباه الموصلات عبر جميع عناصر المنظومة وتعزيز تنافسية قطاع صناعة أشباه الموصلات في الولايات المتحدة ودعم المبادرات الحكومية الرئيسية في الولايات المتحدة.

وأخيراً، تسعى إنتل إلى استعادة أجواء منتدى إنتل للمطورين خلال العام الجاري من خلال إطلاق فعالية إنتل أون، وهي سلسلة جديدة من الفعاليات المتخصصة. وشجع غيلسنجر عشاق التكنولوجيا على الانضمام لنسخة هذا العام من فعالية إنتل للابتكار في شهر أكتوبر المقبل في سان فرانسيسكو.

لمحة عن شركة إنتل

تسهم شركة إنتل، المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز (INTC)، والرائدة في قطاع أشباه الموصلات، بشكل فاعل في بلورة مستقبل قائم على البيانات من خلال الأتمتة والاتصالات التي تشكل الأساس التي تقوم عليه الابتكارات حول العالم. فضلاً عن مساهمتها في تأمين وتمكين وتوصيل مليارات الأجهزة، والبنية التحتية للعالم الذكي والمتصل، بدءاً من السحابة ومروراً بالشبكات ووصولاً إلى الأجهزة الطرفية وجميع الأجهزة البينية الأخرى.

البيانات التطلعية

البيانات الواردة في هذا الخبر الصحفي، والتي تشير إلى خطط وتوقعات مستقبلية، بما في ذلك كل ما يخص استراتيجية إنتل وخططها الداخلية والخارجية للتصنيع، وتوسيع قدراتها التصنيعية وخططها الاستثمارية، بما في ذلك التوسّع المرتقب لشركة إنتل في أريزونا، والأهداف المرتبطة بأعمال إنتل لخدمات التصنيع والاختبار، ومنتجاتها وتقنياتها ، والتعاون البحثي المرتقب بين إنتل وآي بي إم، تعتبر بيانات تطلعيّة تحتوي على عدد من المخاطر والشكوك. ولتحديد مثل هذه البيانات التطلعيّة، تم استخدام كلمات مثل “تتوقع”، “تتطلع”، “تعتزم”، “تهدف”، “تخطط”، “تعتقد”، “تسعى”، “تخمّن”، “تستأنف”، “قد”، “سوف”، “ربما”، “ينبغي”، “يمكن”، “الاستراتيجية”، “التقدم الذي تم إحرازه”، “المسار”، “الرؤية”، “الطريق”، “الصيغة”، “تسرّع”، و “تلتزم” وغيرها من مرادفات هذه الكلمات والتعابير. وتتحدد البيانات التطلّعية بالبيانات التي تشير أو تستند إلى التقديرات والتكهنات والتوقعات والأحداث أو الافتراضات غير المؤكدة، بما في ذلك البيانات المعنية بفوائد استراتيجية إنتل؛ ومدى توفر وفوائد المنتجات والتكنولوجيا ، ومن بينها تلك المعنية بعمليات تصنيع إنتل المستقبلية بتقنية 7 نانومتر، وتقنيات التعبئة والتغليف، ومنتجات 2023؛ وأهداف التصنيع والتصميم ومدى التقدم الذي تم إحرازه؛ وأحجام التصنيع الداخلية في المستقبل؛ واستخدام خدمات التصنيع والاختبار من قبل أطراف ثالثة والفوائد ذات الصلة؛ والقدرة التصنيعية المستقبلية بما فيها تلك المعنية بأعمال خدمات إنتل للتصنيع والاختبار؛ والعائدات والمزايا الاستثمارية؛ والمحفزات الحكومية؛ وطبيعة وتوقيت وفوائد توسّع العمليات التصنيعية لشركة إنتل، بما فيها التوسع المرتقب في أريزونا؛ والفوائد المرتبطة بأعمال خدمات إنتل للتصنيع والاختبار؛ وعروض خدمات التصنيع والاختبار ومن بينها عروض الملكية الفكرية؛ والمزايا المرتبطة بالتعاون البحثي المخطط له بين إنتل وآي بي إم؛ وتوقعات حجم العرض؛ والفرص الكامنة في ؛ والتوجهات المتوقعة لأعمال إنتل في الأسواق ذات الصلة بها؛ فضلاً عن الإعلانات المستقبلية.

وتستند هذه البيانات التطلعيّة على التوقعات الحالية للإدارة، وترتبط بعدد من المخاطر والشكوك التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية مادياً عن تلك التي تم التعبير عنها بشكل صريح أو ضمني، في هذه البيانات التطلعيّة. ومن بين عدّة أمور أخرى، تتمثل العوامل الهامة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الحقيقية مادياً عن توقعات الشركة في إخفاق إنتل بتحقيق الفوائد المتوقعة من استراتيجيتها وخططها؛ والمخاطر المرتبطة بزيادة استخدام خدمات التصنيع والاختبار الخارجية، بما في ذلك مخاطر زيادة التكاليف والقدرة عدم الكافية لخدمات التصنيع والاختبار، والتأخير الذي قد يطرأ على الجدول الزمني؛ والزيادات الطارئة على متطلبات رأس المال والتغيرات في خطط الاستثمار الرأسمالي؛ والتأخير في البناء أو التغييرات في الخطط جراء العمل أو الاقتصاد أو عوامل أخرى؛ والمخاطر المرتبطة بخطط أعمال خدمات إنتل للتصنيع والاختبار بما في ذلك مخاطر فشل عروض خدمات التصنيع والاختبار بتحقيق أو الحفاظ على قبول أو الطلب، وعدم القدرة على وتخصيص قدرة التصنيع بنجاح، والتأخر في تطوير تصنيع جديدة وتنافسية، والفشل في المنافسة بنجاح عبر عوامل مثل التكنولوجيا، والسعة، والسعر، وسهولة الاستخدام، والجودة، ورضا العملاء، وتدهور معدلات الطلب على خدمات التصنيع والاختبار العالمية، والإجراءات التي يتخذها المنافسون، والحاجة لدعم النظام البيئي، والمخاطرة بأن لا تحقق إنتل العائدات المناسبة من استثماراتها في أعمال التصنيع والاختبار؛ والتأثيرات السلبية لإعلانات الاستراتيجية على علاقات عمل وأعمال إنتل؛ والمخاطر التي قد تؤدي إلى عدم اكتمال التعاون البحثي المخطط له مع آي بي إم، أو الفوائد المتوقعة؛ فضلاً عن العوامل المنصوص عليها في أرباح إنتل الصادر بتاريخ 21 يناير 2021، والذي تم تضمينه كاستعراض للنموذج 8-K الذي قدمته إنتل لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في نفس التاريخ، والملفات التي قدّمتها إنتل لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك أحدث تقارير الشركة وفق الصيغة 10-K.

 36 total views,  36 views today

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: