12 أبريل، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

اطلاق برنامج “تاء مربوطة” لمعالجة أزمة الإرشاد النسائي

“جمعية العلاقات العامة والاتصالات” و”نساء عالميات في العلاقات العامة” تطلقان “تاء مربوطة” لمعالجة أزمة الإرشاد النسائي في العلاقات العامة

  • سعادة الدكتورة نوال الحوسني ضيفة شرف على البرنامج
  • الإرشاد المجاني يسعى لمساعدة النساء الشابات على إزالة العوائق المهنية التي تؤخرهن
  • البرنامج مدعوم بعدد من الشركاء المميزين، بما فيهم “غوغل” و”جيمس للتعليم” و”فولكس واجن” و”تويتر” و”المنتدى العربي الدولي للمرأة” و”هي
  • التواصل من تنفيذ “ميماك أوجلفي”، الشريك المؤسس للبرنامج
  • البرنامج يدعو الباحثات عن الإرشاد والقادرات على تقديمه في العلاقات العامة إلى التسجيل

أطلقت جمعية العلاقات العامة والاتصالات (PRCA) ومؤسسة “نساء عالميات في العلاقات العامة” (GWPR) في الشرق الأوسط وشمال برنامج وحملة الإرشاد النسائية “تاء مربوطة”، وذلك لمعالجة صعوبات التقدم المهني التي تواجهها النساء في مجال العلاقات العامة.

وتم تصميم البرنامج المجاني لكل النساء الطموحات في العلاقات العامة ليقدم الدعم اللازم لتحقيق النساء الشابات للنجاح في قطاع العلاقات العامة، ولتغيير الآراء السائدة عن الإرشاد كمجال يحتكره الرجال بالدرجة الأولى، إلى دورٍ ذو مساهمة نسائية بنفس الدرجة.

وبإمكان النساء الشابات العاملات في مجال العلاقات العامة أو المجالات المرتبطة بها التقديم عبر صفحة “تاء مربوطة”، على الموقع “جمعية العلاقات العامة والاتصالات” في الشرق الأوسط وشمال ، كما يدعو البرنامج النساء ذوات المناصب العليا في هذا المجال للتقدّم وتسجيل أنفسهن كمرشدات من خلال نفس الصفحة.

تم البرنامج عبر الكشف عن شعاره الفريد المعتمد على حرف التاء المربوطة، والمستخدم كثيراً في اللغة العربية لتحويل الكلمات المذكرة إلى مؤنثة.

وبدأ البرنامج بفعالية افتراضية مباشرة، شهدت مشاركة “المحاربات الأوائل” – الاسم الذي يطلق على المرشدات الأوائل في البرنامج – والتزمن جميعاً بدعم هذه القضية بدون أجر في المقابل، ومن بين هؤلاء أسماء نسائية مرموقة من مكتب دبي الإعلامي و”غوغل” و”تويتر” و”جيمس للتعليم” و”فولكس واجن” و”شبكة مدراء العمليات” (COO Network) و”هي ” و”المنتدى العربي الدولي للمرأة”، وشركة “ميماك أوجلفي” – الشريك المؤسس للبرنامج والمسؤولة عن مهام التواصل. وستوفر المرشدات عدداً من الخدمات المهمة التي تتجاوز برامج الإرشاد الاعتيادية، وذلك لتسهيل معالجة  المصاعب التي تواجه النساء اليوم، وتتضمن هذه الخدمات الدعم النفسي والعاطفي لمساعدتهن على التعامل مع وضعية من المنزل، وما يرافقها من تراجع ظهورهن في بيئة ، والدعم في بناء القدرات والمهارات لمواجهة التحدياتت الجديدة في قطاع العلاقات العامة، وتقديم الإرشادات لكيفية البروز بشكل أكبر وأوضح في مجالات يهمين عليه الرجال، وغيرها من الجوانب.

وتضمنت فعالية الإطلاق كلمة من قبل ضيفة الشرف، سعادة الدكتورة نوال الحوسني، الممثل الدائم لدولة الإمارات العربية في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، والتي قالت في رسالة مصورة: “هذا البرنامج مهم جداً وباستطاعته أن يشكل نقطة تحول، في الوقت الحالي ما زال عدد النساء قليلاً في مجالس الإدارات والمناصب الإدارية العليا، ومعالجة هذه المسألة تتطلب جهداً جماعياً”.

تقليل الفجوة بين الجنسين في المناصب العليا

في الوقت الحالي، وعلى الرغم من كون ثلثي العاملين في العلاقات العامة من النساء، فإن الرجال يشغلون أكثر من نصف المناصب العليا والإدارية، ما أدّى إلى شح في علاقات الإرشاد بين النساء، وقلل بشكل كبير من عدد مصادر وفرص الدعم المتوفرة للنساء في سعيهن لتحقيق التقدم المهني. وتقول أكثر من ثلثي النساء أن زيادة الإرشاد المقدم من نساءٍ في مناصب عليا هو أهم ما يجب فعله لمساعدة النساء الشابات على التقدّم في قطاع العلاقات العامة، وذلك وفقاً للاستبيان السنوي لمؤسسة “نساء عالميات في العلاقات العامة” (GWPR).

وبرامج “تاء مربوطة” يرمز باسمه إلى التغيير الذي يسعى لتحقيقه، لناحية تغيير الآراء بكون المرشدين يكونون من الرجال عادةً، و”تأنيث” عملية الإرشاد.

معالجة مشكلة عالمية

تقول ريتشل دان، عضو مجلس إدار “نساء عالميات في العلاقات العامة” (GWPR) الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نحن متحمسون جداً لنشاهد كيفية تجسّد رؤيتنا، وما يشجعنا هو حجم الدعم الذي تلقيناه حتى الآن. الحقيقة هي أن هذه المشكلة ليست خاصة بمجال العلاقات العامة أو هذه المنطقة، إنما هي مشكلة عالمية وتاريخية، ولهذا نجد أن الأشخاص العديدين الذين يجتمعون لدعم هذه القضية يشكلون مصدر إلهام كبير، وبشكل أو بآخر هذه هي غاية برنامج “تاء مربوطة”: جمع البشر وتخفيف الفارق بين الجنسين”.

وقد انضمت إلى البرنامج أكثر من 12 مرشدة من شركات معروفة عالمياً، وتم اختيار أول مجموعة بناءً على أفكارهن ومدى التزامهن بقطاع العلاقات العامة وميزاتهن القيادية، إلى جانب تفانيهن في دعم الموظفات الشابات بشكل لا يمكن تحقيقه من قبل الرجال ذوي المناصب العليا.

وتقول هايلي كليمينتس، مدير عام “جمعية العلاقات العامة والاتصالات” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “التحيّز في تقديم الإرشاد حاضر في كل مكان، وفي كل قطاع أعمال وكل مجلس إدارة. ونحن نريد أن نغير هذه الآراء، وليست هناك نقطة نبدأ منها أفضل من المواهب الشابة المتألقة. من خلال جمع هؤلاء النساء الشابات مع النساء الأكثر تألقاً وإلهاماً في المنطقة، سنتيح لجميع العاملات في العلاقات العامة إعادة تقييم آليات الإرشاد الحديثة، وتغيير تعريفهن للنجاح، واغتنام فرص مهنية بدعمٍ من النساء الأخريات”.

ومن جانبها تقول باتو نويتمنز، الرئيسة التنفيذية المغادرة لشركة “ميماك أوجلفي”: “أؤمن بشدة بقدرة النساء على دعم النساء. تحدياتنا ونظرتنا للأمور فريدة من نوعها، ولذلك نحن بحاجة لدعم بعضنا البعض بطرق لا يستطيع الآخرين تحقيقها. في بعض الأحيان ننسى ذلك الأمر، ولكن البرامج المماثلة لهذا البرنامج تذكرنا بضرورة كسر الحواجز المهنية التي تعيق تقدم النساء، وأنا فخورة بمشاركتنا في هذا البرنامج، وآمل أن تكون نقطة تغيير في قطاع العلاقات العامة، وقطاع التسويق والاتصالات الأوسع”.

 21 total views,  21 views today

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: