18 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم تؤكد على أهمية تكافؤ فرص التعليم بين الجنسين

  بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

كلمة الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

“نحيي في مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم اليوم العالمي للمرأة الذي يقام تحت شعار #اختاري_التحدي، ونحتفي بالإنجازات العظيمة لكافة النساء اللواتي واجهن كافة أشكال عدم المساواة بين الجنسين، كما أردنا أن نبرز أهمية حق بالحصول على التعليم ذا الجودة العالية.

“كان العام الماضي دليلاً واضحاً على الدور المركزي الذي تلعبه المساواة بين الجنسين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث ساهمت في التصدي لجائحة كوفيد-19 وعملت في الخطوط الأولى بكل المجالات، سواء كعالمة، أو عاملة بالقطاع الصحي، أو مقدمة رعاية، أو مبتكرة، أو منظمة للأنشطة المجتمعية، أو واحدة من القيادات الوطنية الفعالة في محاربة هذه الجائحة في مختلف أنحاء .

“كما أثبتت الظروف التي شهدناها أن التمكين للمرأة يساهم إيجابياً في تحفيز النمو ، على عكس التمييز بين الجنسين الذي يمثّل عقبةً كبيرة في طريق الازدهار . ولذلك، يحمل تعليم المرأة أهمية كبيرة في تحقيق الرخاء والاقتصادي للمجتمعات، بالإضافة إلى الإصلاح الوطني والتنمية العالمية المستدامة. ورغم ذلك، فإن التقدم الذي أحرزته الشابات اليافعات المهمشات من التعليم ذا الجودة العالية والتمثيل الملائم في سوق العمل الرسمي يبقى مخيّباً للآمال، رغم أننا الآن في عام 2021. إضافةً إلى ذلك، لاحظنا التأثير الكبير لأزمة كوفيد-19 خلال العام الماضي الذي قلل فرص الشباب اليافعين المهمشين من الوصول إلى التعليم ذا الجودة العالية، وإمكانية تطوير مهاراتهم التي تساعدهم للعيش بشكل ملائم. ونظراً للاعتماد على التعليم والعمل من المنزل في الفترة الحالية، واستمرار وجود فجوة تقنية واضحة بين الجنسين، فإننا نحتاج إلى التضامن مع بعضنا والعمل على التغلب على هذه التحديات المتنامية.

“وتتمثل مهمتنا كمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم في الارتقاء بمستوى معيشة الشباب العربي من خلال ذا الجودة العالية، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة بأكملها. كما نفخر بالدعم الشامل الذي قدمناه للطلبة الذين واجهوا التحديات التي فرضتها الجائحة الراهنة. كما ندرك أننا وبمساعدتنا للشابات اليافعات المهمشات في العائلات قليلة الدخل، على تحقيق حلمهنّ الوحيد بتعليم جامعي، فإننا نمنحهنّ الفرصة على الانطلاق وتحطيم الحواجز التي يفرضها الفقر والتمييز ضد المرأة.

“وتقدم مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم الدعم لما يزيد على ألف طالب من مختلف الدول لتسهيل وصولهم إلى التعليم الجامعي عالي الجودة، من خلال المنح التعليمية الخاصة بها. وتمثل الشابات اليافعات نسبة 50% من الطلاب الحاصلين على منح، وتبلغ نسبة اللاجئات منهن 11%، بالإضافة إلى 29% كأول من يصلن للتعليم الجامعي بين أفراد عائلاتهنّ. بالإضافة إلى تلبية صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين لمتطلبات دعم الشابات اليافعات؛ حيث تبلغ نسبة مشاركتهن بالبرنامج 55%، ليصلن إلى طريق الانضمام إلى القوة العاملة، والمساهمة الفعالة بتطوير المجتمع، بالإضافة إلى إثبات أهمية العمل المشترك في تحقيق الارتقاء وتمهيد الطريق لغد أفضل.

“إنه الوقت الأكثر حاجة لتمكين المرأة. ونواصل سعينا لإيجاد الحلول المبتكرة لحل المشكلات المتعلقة بتعليم النساء في المنطقة، حتى نتمكنّ من الارتقاء بثقافتهن، وصقل مواهبهن، وترك إرث مميز للعالم.”

حول مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

تأسست مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم عام 2015، وتدعم تأمين فرص التعليم ذات الجودة العالية للشباب الإماراتي والعربي في المنطقة بالإضافة إلى تطوير المهارات التي يحتاجون إليها للانتقال بنجاح من المراحل الدراسية إلى الحياة الجامعية ومنها إلى سوق العمل.  وبصفتها واحدة من أضخم مؤسسات العطاء الممولة من القطاع الخاص في المنطقة، تركز مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم على الشباب الإماراتي والعربي من أجل تحقيق النجاح والمساهمة في التطوير المستدام للمنطقة من خلال تقديم حلول تعليمية مبتكرة وإقامة شراكات حقيقية وجديرة بالثقة، بالتوافق مع الهدفين الرابع والثامن من أهداف التنمية المستدامة اللذين ينصان على التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع من أجل تحسين مستواهم المعيشي.

 40 total views,  40 views today

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: