18 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

ثلاث مواهب نسائية رائدة في دار Garrard للمجوهرات

ساره برينتيس (المديرة الإبداعية)

لطالما ارتبطت دار Garrard للمجوهرات منذ تأسيسها عام 1735 بعالم الملكية والإبداع، حيث أصبح اسمها مرادفاً للمهارة الحرفية والبراعة العريقة. كما تفخر الشركة بتقديم نماذج ملهمة من القيادات النسائية في قطاع سيطر الرجال عليه لفترةٍ طويلة، إذ تمكّنت تحت قيادة ثلاث موهوبات من ابتكار مجوهرات تخاطب المرأة، والتحلي بفهمٍ عميق وعاطفي لشخصية العملاء.

وتبرز بدايةً جوان ميلنر، الرئيسة التنفيذية التي انضمّت إلى Garrard في فبراير 2016، لتعلن عن بداية مرحلةٍ في تاريخ الدار. وتستمد ميلنر إلهامها من تاريخ Garrard العريق، حيث تركّز في عملها على بناء علامة تجارية ترتبط بشكلٍ وثيق بالمرأة في عصرنا الراهن.

وصقلت جوان مهاراتها الإدارية عملها لأربع سنوات كرئيسة تنفيذية لدى شركة ديبريتس المتخصصة في آداب السلوك، ونجحت تلك الفترة في ترسيخ مكانة الشركة البريطانية العريقة لتلقى خدماتها القبول والتفضيل بين أفراد المجتمع في العالم الرقمي. وعملت ميلنر قبل انضمامها إلى هذه الشركة في سوق الأسهم الخاصة لمدة ﺧﻤﺲ ﻋﺸﺮة ﺳﻨﺔ، ما أتاح لها التركيز على نموّ Garrard عالمياً وعزّز مكانتها كواحدة من أعرق دور المجوهرات البريطانية وأكثرها موثوقيةً.

أمّا ساره برينتيس، التي انضمت إلى Garrard في سبتمبر 2012، فتشرف على الرؤية الفنية للدار من منصبها الحالي كمديرة إبداعية. وتمتلك برينتيس خبرة عشرين عاماً في لدى علامات ومصممي المجوهرات الفاخرة، حيث بدأت مشوارها المهني مع دار كارتييه التي سارعت إلى توظيفها بعد تخرجها مباشرة، ثم استلمت مناصب متنوعة في مجال التصميم لدى جراف وفابرجيه، قبل أن تتولّى مسؤولية الإشراف على التطوير الإبداعي في Garrard. وتركّز ساره اليوم على قيادة فريق التصميم المكوّن بالكامل من السيدات وإطلاق مجموعات متطورة من المجوهرات، إضافة إلى مع العملاء لابتكار إصدارات فريدة ومخصصة حسب الطلب. وشملت محطات مسيرتها مع صاحب السمو الملكي الأمير هاري لتصميم ميداليات ألعاب إنفكتوس جيمز لمصابي الحروب وابتكار بروش من الياقوت بوزن 118.88 قيراط بالذكرى الخامسة والستين لتربّع الملكة إليزابيث الثانية على العرش.

بينما تترأس كلير سكوت فريق التصميم تحت برينتيس، وتمتلك خبرة أربعة عشر عاماً في قطاع المجوهرات الفاخرة، أبدعت خلالها كمصممة في تطوير مجموعات رائعة وقطع مخصصة للعملاء لدى كبرى دور المجوهرات في العالم.

وساهمت معرفتها الواسعة لتاريخ Garrard في ابتكار قطع مذهلة توازن بين الفكرة المميزة وقابلية الارتداء والتصميم الذي لا يخبو ألقه مع الزمن. وكانت سكوت قد لفتت انتباه علامات الموضة بعد تخرّجها مباشرةً من جامعة الفنون الإبداعية، حيث بدأت مسيرتها المهنية مع جراف لمدة خمس سنوات تدرّبت خلالها على الأصول التقليدية للرسم التقني والتلوين اليدوي باستعمال ألوان الجواش. ثم تولّت منصباً مميزاً في ديفيد مارشال قبل انضمامها إلى Garrard عام 2013، لثبتت جدارتها بقوّة وتترأس قسم التصميم عام 2015.

وهكذا نجحت الدار تحت قيادة الثلاثي الموهوب في الارتقاء بمكانتها العالمية، حيث شهدت الشركة منذ انضمام ميلنر افتتاح أولى متاجرها الصينية في بكين وشنغهاي، كما نجحت بتوسيع نطاق استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الحضور الرقمي لأعمالها التجارية، وذلك عبر إطلاق متاجر تقليدية ومنصات إلكترونية فاخرة، ما شكّل قنوات متعددة ساهمت في زيادة المبيعات. كما تولّت ميلنر مسؤولية تطوير برنامج التدريب المهني في الشركة، ولعبت دوراً محورياً في نيل Garrard جائزة علامة الفراشة من شركة بوزيتيف لاكشري. وتقديراً لمساهماتها والتزامها في القطاع تمت دعوة ميلنر عام 2019 للانضمام إلى أعضاء الشرف ضمن قائمة فري مان الخاصة بشركة جولدسميث كومباني،

كما حازت ساره برينتيس على ذات التكريم عام 2020. وقد برينتيس فترة عملها لدى Garrard إصدارات من المجوهرات، بما في ذلك مجموعات وينجس إمبريس وفانفير، والتي تُعدّ من التصاميم الأكثر مبيعاً للعلامة.

وقادت كلير سكوت مشروعاً طموحاً لفهرسة أرشيف الدار بهدف الحفاظ على تراث العلامة وحكاياتها الغنية للأجيال القادمة، كما تُعدّ المسؤولة عن علاقة Garrard مع جمعية حاملي الصلاحيات الملكية والتي تعد عضوة فيها، وحازت سابقاً على جائزة مجلس المهارة والتصميم من شركة جولدسميث، وتترأّس في الوقت الحالي قسم التصميم لدى Garrard منذ ثلاث سنوات.

ويتميز هذا الفريق القيادي بمواهب استثنائية تؤهله لحماية إرث العلامة، عبر الالتزام بمنهجية الابتكار والحفاظ على مكانة Garrard وتاريخها العريق. وتعليقاً على ذلك، تقول ميلنر: “نفخر بتاريخنا الرائع ولدينا الكثير من القصص الرائعة لنرويها. أمّا هدفنا فيتمثّل في الحفاظ على مكانتنا الرائدة كعلامة مجوهرات بريطانية مفضّلة لثلاثة قرون قادمة”.

لمحة حول دار Garrard للمجوهرات

تمثّل دار Garrard للمجوهرات إحدى مفردات التراث الملكي في لندن منذ عام 1735، حيث ارتبط اسمها بصياغة مجوهرات استثنائية يدوية الصنع تجسّد الجوهر الحقيقي للأناقة العصرية. وقد قدّمت العديد من التحف الفنية الساحرة، انطلاقاً من الأيقونة الزخرفية التي أبدعتها في ألماسة كولينان 1 الشفافة والأكبر في العالم وصولاً إلى التيجان المخصصة للمناسبات الوطنية. ولعلّ هذا الإرث العريق لا يزال يمثّل مصدر إلهام راسخ في وجدان العلامة. وبعد حوالي 3 قرون، تواصل الدار تكليف أبرز مصمميها الرواد في القطاع وخبراء صياغة الأحجار الكريمة وحرفيّيها البارعين لابتكار تصاميم فريدة لنخبة العملاء من أفراد المجتمع الملكي وكبار الشخصيات، جنباً إلى جنب مع مجموعات المجوهرات الخاصة بالعلامة، والتي تعكس في كل منها جودة الصناعة البريطانية وتراثها العريق.

 37 total views,  37 views today

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: