27 فبراير، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

“أصدقاء مرضى السرطان” تستعرض تجربتها في تعزيز الوعي

وجهت رسالة للكوادر الطبية والمؤسسات بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

“أصدقاء مرضى السرطان” تستعرض تجربتها في تعزيز الوعي والابتكار لمكافحة السرطان خلال أزمة كورونا

احتفى بجهودها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان عبر موقعه الرسمي

وجهت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المؤسسة الخيرية المعنية بمكافحة السرطان التي تتخذ من الإمارات مقراً، رسالة شكر وتقدير للكوادر الطبية من الممرضات والأطباء والباحثين والمتطوعين والمناصرين ومقدمي الرعاية الصحية لمرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، وكذلك الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية، لقاء الجهود التي بذلوها جميعاً خلال العام الماضي الذي شهد انتشار جائحة فيروس كورونا.

جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف في 4 فبراير، والذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وينظمه هذا العام تحت شعار “هذا أنا وهذا ما سأفعل”، ليسلط الضوء على الجهود والتجارب الدولية الناجحة في مكافحة السرطان والتوعية به، والتي تواصلت على مدى العام الماضي خلال جائحة (كوفيد 19)، حيث سيتم نشر تجاربها على شكل مقالات وشهادات في صفحة خاصة على الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد.

وكشفت نتائج دراسة أجراها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بالتعاون مع أكثر من 100 من المنظمات الأعضاء في 55 دولة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمستشفيات ومراكز البحوث ومجموعات دعم المرضى، أن تلك المنظمات والمؤسسات تأثرت إلى حد كبير من حيث الدخل وحجم النشاطات التنظيمية، حيث أكد حوالي ثلاثة أرباع تلك المنظمات انخفاض دخلها من 25% إلى 100% في عام 2020 وسط توقعات باستمرار هذا الوضع خلال عام 2021.

وتروي شهادات التي يستعرضها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تجارب المنظمات والعاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم والجهود التي بذلتها لدعم المرضى والعودة إلى تقديم الفحوصات ونشر الوعي بالمرض وسبل الوقاية منه وتوفير بيئة آمنة للعلاج، حيث جاء في شهادة جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

ومن خلال العمل على تعزيز ركائزها الثلاث التي تتضمن التأييد، والمبادرات التوعوية، وبرامج المرضى المستفيدين، بدأت جمعية أصدقاء مرضى السرطان هذا العام بدايةً واعدة بمشروعين رئيسين هما الدورة الثالثة من “المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية” في فبراير، بحضور 400 مشارك من 80 دولة، ومسيرة فرسان القافلة الوردية، وهي حملة سنوية تطوف جميع أنحاء الإمارات لنشر الوعي بسرطان الثدي وتقديم فحوصات طبية مجانية، وأثمرت رحلتها التي استغرقت 10 أيام عن تقديم 11.077 فحصًا مجانيًا واستشارة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وقالت الدكتورة سوسن الماضي مدير عام الجمعية: “مع ختام مسيرة فرسان القافلة الوردية في مارس 2020، تحول فيروس كورونا المستجد إلى وباء انتشر في جميع أنحاء العالم، وسبب اضطرابات في مجريات الحياة والأعمال، لكننا في الجمعية لم نسمح للتحديات الجديدة أن تمنعنا من تحقيق الأهداف التي حددناها لبقية العام، إذ كان فريقنا على قدر المسؤولية، ووضع خطة عمل شاملة للعمل عن بعد تدعمها مجموعة من قنوات الاتصال ذات المنصات المتعددة لضمان استدامة الخدمات الحيوية التي نقدمها للمرضى بشكل كامل، والتواصل مع شركائنا والجهات المعنية، وتنفيذ كافة المشاريع والحملات والبرامج المنضوية في جدول أعمالنا السنوي”.

ونظمت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” العام الماضي 72 ندوة عبر الإنترنت في إطار مواصلة جهودها، ووقعت شراكة استراتيجية “مع صندوق الأمم المتحدة للسكان” تعزيزاً لدورها في القضاء على فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم، كما أطلقت النسخة العربية من الإصدار الثالث للأطلس العالمي للسرطان بالتعاون مع “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان”، و”الجمعية الأمريكية للسرطان”، و”الوكالة الدولية لأبحاث السرطان”؛ ونفذ صندوق أميرة، إحدى المبادرات الإنسانية التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان،، حزمة من المشاريع الإنسانية داخل وخارج الدولة منها تدريب لمسجلين السرطان المسؤولين عن سجل الأورام في دول المنطقة؛ بالإضافة إلى توفير 2.95 مليون درهم لتغطية تكاليف علاج 400 مصاباً بالسرطان ودعم عائلاتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن تقديم الدعم المادي والمعنوي لأكثر من 2000 شخص مصاب بالسرطان وعائلاتهم من خلال برامجها وفعالياتها الثقافية والتوعوية المختلفة.

من جانبه قال الدكتور كاري آدامز، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان: “على الرغم من تداعيات انتشار (كوفيد-19) وتأثيره على الجهود العالمية لمكافحة السرطان، كانت استجابة الجهات المعنية بالوقاية من السرطان ومكافحته استثنائية وبطولية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومن الجميل أن تحتفي بإنجازاتهم في اليوم العالمي للسرطان العام الجاري، في دعوة لتوحيد أهدافنا في عام 2021 وإعادة توجيه جهودنا الجماعية والتركيز على التحديات ذات المدى الطويل التي يفرضها السرطان على كل دولة من دول العالم،  إذ يتوجب علينا تخفيض عدد الإصابات، والتشخيص المبكر، والتأكد من حصول جميع المصابين بالسرطان على العلاج الذي يحتاجونه”.

ويحتفي “اليوم العالمي للسرطان” 2021 بشجاعة وإنجازات مرضى السرطان وعائلاتهم، بالإضافة إلى الكوادر الطبية من الأطباء والممرضات والباحثين والمتطوعين وخبراء الرعاية الصحية، وغيرهم ممن يعتنون بمرضى السرطان أو يعملون بالنيابة عنهم، في دعوة لجميع أفراد المجتمع للمساعدة على مكافحة السرطان والوقاية منه وإنقاذ حياة المصابين به،

%d مدونون معجبون بهذه: