18 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

مستشفى رأس الخيمة ينال جائزتين مرموقتين من المجلس الطبي العالمي

أعلنت مستشفى رأس الخيمة عن حصولها على جائزتين مرموقتين من المجلس الطبي العالمي تقديراً للاستجابة المميزة التي أبدتها في ظل أزمة ، فضلاً عن مساهمتها المجتمعية البناءة من خلال جهودها للحد من انتشار المرض وعلاج المصابين به. ونالت المستشفى جائزة التميز في القيادة؛ فيما تلقى الدكتور رضا صديقي، المدير لمستشفى رأس الخيمة، جائزة شخصية في تكريماً للمستويات العالية من التفاني والإبداع والفعالية التي أظهرها في إدارة الأزمة.

وتهدف مبادرة المجلس الطبي العالمي هذه إلى تسليط الضوء على الإنجازات للمؤسسات التي شكلت نموذجاً يحتذى به في القيادة الفعالة للجهود الجماعية والتنظيمية من خلال إدارة رأس المال البشري والتنوع والتخطيط الاستراتيجي، لذا تكرّم هذه الجوائز المؤسسات الأنجح على مستوى القطاع، وتحتفي بإنجازاتها وأدائها الاستثنائي ونجاحها على الصعيد العالمي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور رضا صديقي، المدير لمستشفى رأس الخيمة: “يسرنا أن نحظى بهذا التقدير لرؤيتنا والتزامنا تجاه الموظفين والمجتمع والإمارات ككل،إذ آتت استراتيجيتنا ثمارها ومنحتنا الثقة لتجاوز العوائق والتحديات والنجاح في مثال يحتذى به في إدارة الأزمة”.

وتابع قائلاً: “واجه واقعاً جديداً لم نشهد مثله في التاريخ المعاصر، مع انتشار أزمة في جميع أنحاء العالم وما رافقها من حالة انعدام اليقين. ومع ذلك، أدركنا في مستشفى رأس الخيمة التحدي بسرعة، وركزنا جميع طاقاتنا على مواصلة الرعاية من خلال تكثيف نشاط مرافق عن بُعد، كما أنشأنا لهذه الغاية قسم الرعاية المنزلية وأعدنا هيكلة تخطيط المستشفى لتوفير بيئة أكثر أماناً ووقايةً للمرضى غير المصابين بكوفيد-19”.

وأضاف بقوله: “كما ساعدَنا ضمان إجراء الاختبارات بشكل دوري للموظفين، وتزويدهم بمعدات الحماية والرعاية الأجود من نوعها واللازمة في حالات الطوارئ في بناء الثقة بين القوى العاملة، كما حرصنا على عدم تخفيض رواتب العاملين أو عددهم؛ وهي مشكلة عانى منها الموظفون في مختلف القطاعات في العالم أثناء فترة انتشار المرض. وكنتيجة لذلك، أدت زيادة ثقة الموظفين والمرضى والمساهمين ببعضهم البعض وبالكادر الإداري إلى تحقيق نتائج إيجابية وتحسين الإنتاجية، وبالتالي ترسيخ الولاء للمستشفى”.

واختتم الدكتور صديقي حديثه قائلاً: “وشكل الموارد وإنشاء بنى تحتية ضخمة لإجراء الفحوصات في وقت قصير جداً مورداً مالياً هاماً للمستشفى على الرغم من الأزمة، كما ساعدت علاقاتنا مع الشركات المحلية والمؤسسات التعليمية في مواجهة المرض. وأطلقنا في هذا الصدد ً من المبادرات المجتمعية، من بينها الجلسات التثقيفية المتعلقة بالتدقيق الصحي في المؤسسات والسيطرة على العدوى، ومبادرات تثقيف المرضى، وبرنامج إعادة التأهيل للمصابين بكوفيد-19، وعيادة الإنفلونزا ونزلات البرد، إضافة إلى منشأة حجر صحي من فئة 5 نجوم خاصة بطاقم العمل؛ كما عملنا في ضوء التوجيهات والإرشادات الحكومية لإدارة استجابة مرضى كوفيد-19 بكفاءة”

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: