مبادرة وطنية لدعم البحارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

15 يناير، 2021 Off By DGNgate Manal Ahmed

مبادرة وطنية لدعم البحارة  في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع “سالفا” و “مراسي نيوز”

أطلقت الشركة عطر “هوب”، الذي يرمز للأمل، ليكون عطرًا جديدًا مخصصًا للبحارة حول العالم، تأكيدًا لدورهم الهام الذي يقومون به في الصناعة البحرية.

في مبادرة وطنية تعد الأولى من نوعها لدعم البحارة حول العالم، كشفت شركة سالفا للعطور، والتي يقع مقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، النقاب عن عطرها الجديد، والذي يحمل اسم “هوب” كرمز للأمل، تقديرًا منها لجهود البحارة وعملهم الدؤوب. ضمن مبادرة تهدف عبرها الشركة إلى نشر الوعي حول الصعوبات التي يواجهها البحارة في جميع أنحاء العالم، ولتقديم الدعم لهم. وسيتم تخصيص 50 في المائة من عوائد مبيعات العطر، لإعطاء البحارة الأمل وإظهار الاهتمام لجعل حياتهم أفضل بمستقبل أكثر إشراقًا.

وتم إطلاق هذه المبادرة بالتعاون بين سعادة المهندسة حصة آل مالك، مؤسس شركة سالفا للعطور، ورئيسة رابطة المرأة العربية في القطاع البحري، ومنصة مراسي نيوز الإعلامية، التي تعد من أبرز المنصات والبوابات الإخبارية المتخصصة في القطاع البحري بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.

بصيص من الأمل

وقد انطلقت هذه المبادرة نظرًا للأزمات التي يواجهها البحارة، والتي طالما كانت قضية تستدعي الاهتمام الكبير من المعنيين بالقطاع البحري، وقد أدت أزمة كوفيد -19 إلى زيادة التحديات التي يواجهونها، ما جعل من هذه القضية الخطيرة أزمة إنسانية في الأشهر الأولى من عام 2020، كما شهد قطاع السياحة البحرية أيضًا أخبار سفن رحلات الركاب التي تقطعت بها السبل في عرض البحر، وكان البحارة هم المجموعة الأكثر تأثراً في هذه الأزمة، وفي شهر يونيو من العام 2020، قُدّر عدد البحارة الذين تقطعت بهم السبل بنحو 150 ألف بحار، وبحلول سبتمبر، ارتفع هذا الرقم ليصل إلى 400 ألف.

وبغض النظر عن التحديات التي نشأت أثناء الوباء، يواجه البحارة عبر سنوات طويلة قضايا عديدة تشمل التأخر في تغيير الطاقم، والعمل الشاق لساعات طويلة، وفي بعض الأحيان تظل سفنهم هائمة في البحر لأيام عديدة، بالإضافة إلى التعرض لمخاطر القرصنة البحرية، والظروف الجوية غير المتوقعة، وبيئات العمل الصعبة.

وقالت سعادة المهندسة حصة آل مالك، مؤسس شركة سالفا للعطور، ورئيسة رابطة المرأة العربية في القطاع البحري: “يعتبر القطاع البحري الدولي مسؤولًا عن نقل ما يزيد على 80 في المائة من مجمل التجارة الدولية في كل أنحاء العالم، ويتولى القيام بهذه المهمة جيش البحارة، الذين يشكلون جزءًا رئيسًا من الصناعة البحرية العالمية. وعلى الرغم من كونهم العمود الأساس في جميع العمليات في المجال البحري، إلا أن توفير الحماية لمصالحهم لا يزال أمرًا صعب المنال. ولكن، بدأت الجهود المتضافرة للمنظمة البحرية الدولية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنظمة العمل الدولية، والحكومات في جميع أنحاء العالم، بتوفير الدعم لهم بشكل أفضل من ذي قبل؛ ولكن على الرغم من ذلك، فإننا نتحمل مسؤولية على المستوى الشخصي كمهنيين ومحترفين في المجال البحري، لتقديم الدعم للبحارة من طرفنا.”

وأضافت آل مالك: “لا يعتبر العمل في البحر مهمة سهلة، فهو يتطلب لياقة بدنية وبراعة ذهنية، لذا، أتشرف بأن أقوم بشيء ما لصالح هذه المجموعة من المهنيين. وأستطيع أن أقول وبكل فخر أن عطر “هوب” هو أول المنتجات التي تحمل علامة “صنع في الإمارات” والتي يتم تخصيصها للبحارة في جميع أنحاء العالم، وأنا على ثقة من أن هذا المسعى سيساعد في لفت انتباه العالم إلى التحديات التي يواجهها أولئك المحاربون الشجعان يومًا بعد يوم.”

مبادرة وطنية

يأتي التعاون بين سالفا للعطور مع منصة مراسي نيوز الإعلامية البحرية، كمبادرة وطنية فريدة من نوعها في دولة الإمارات لدعم قضية البحارة، ولفت انتباه العالم للصعوبات التي يواجهونها، لاسيما بما تمتلكه منصة مراسي نيوز المتخصصة في الإعلام البحري، والتي تنطلق من دولة الإمارات، من قدرة على تسليط الضوء على التحديات التي يمر بها البحارة؛ حيث قامت المنصة بعمل تغطيات إعلامية عديدة لتلك القضية، وسيفتح هذا التعاون باب النقاش حول دعم صناع القرار والقادة المؤثرين في القطاع البحري للبحارة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.

حول هذا التعاون قالت عفت مصطفى، مدير تحرير منصة مراسي نيوز الإعلامية البحرية: “نفخر بتقديم الدعم لهذه المبادرة الوطنية الإماراتية، التي من شأنها أن تترك بصمة في قطاع الشحن على المدى البعيد، وقد اعتدنا من سعادة المهندسة حصة آل مالك على الدوام تقديم دعمها لمثل هذه القضايا المهمة، من أجل ذلك يأتي دورنا في تسليط الضوء على المشاكل التي يواجهها البحارة، سعيًا منا لدعم جهود المهندسة حصة آل مالك في إيجاد الحلول التي تقدم حلولًا لتلك المشكلة، ويمثل هذا التعاون بالنسبة لنا فرصة أفضل للعمل على دعم قضية نبيلة من هذا النوع.”

وأبدت آل مالك ترحيبها بهذا التعاون، مؤكدة على أنه يوفر مساعدة كبيرة لمساعي مبادرتها في تحسين ظروف حياة البحارة، لدعم قطاع حيوي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد العالمي، حيث يعتبر دعم هذه القضية وسيلة لنشر الأمل والإيجابية وإحداث تغيير للتغلب على مصاعب اعملهم وحدهم في ظروف مليئة بالمخاطر.