13 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

مبادرة وطنية لدعم البحارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مبادرة وطنية لدعم البحارة  في الشرق وشمال أفريقيا بالتعاون مع “سالفا” و “مراسي نيوز”

أطلقت عطر “هوب”، الذي يرمز للأمل، ليكون عطرًا جديدًا مخصصًا للبحارة ، تأكيدًا لدورهم الهام الذي يقومون به في الصناعة .

في مبادرة وطنية تعد الأولى من نوعها لدعم البحارة ، كشفت شركة سالفا للعطور، والتي يقع مقرها في دولة الإمارات المتحدة، النقاب عن عطرها الجديد، والذي يحمل اسم “هوب” كرمز للأمل، تقديرًا منها لجهود البحارة وعملهم الدؤوب. ضمن مبادرة تهدف عبرها إلى نشر الوعي حول الصعوبات التي يواجهها البحارة في جميع ، ولتقديم الدعم لهم. وسيتم تخصيص 50 في المائة من عوائد مبيعات العطر، لإعطاء البحارة الأمل وإظهار الاهتمام لجعل حياتهم بمستقبل أكثر إشراقًا.

وتم إطلاق هذه المبادرة بالتعاون بين سعادة المهندسة حصة آل مالك، مؤسس شركة سالفا للعطور، ورئيسة رابطة في القطاع البحري، ومنصة مراسي نيوز الإعلامية، التي تعد من أبرز المنصات والبوابات الإخبارية المتخصصة في القطاع البحري بدولة الإمارات ومنطقة الشرق .

بصيص من الأمل

وقد انطلقت هذه المبادرة نظرًا للأزمات التي يواجهها البحارة، والتي طالما كانت قضية تستدعي الاهتمام الكبير من المعنيين بالقطاع البحري، وقد أدت أزمة كوفيد -19 إلى زيادة التحديات التي يواجهونها، ما جعل من هذه القضية الخطيرة أزمة إنسانية في الأشهر الأولى من عام 2020، كما شهد قطاع السياحة أيضًا أخبار سفن رحلات الركاب التي تقطعت بها السبل في البحر، وكان البحارة هم المجموعة الأكثر تأثراً في هذه الأزمة، وفي يونيو من العام 2020، قُدّر عدد البحارة الذين تقطعت بهم السبل بنحو 150 ألف بحار، وبحلول سبتمبر، ارتفع هذا الرقم ليصل إلى 400 ألف.

وبغض النظر عن التحديات التي نشأت أثناء الوباء، يواجه البحارة عبر سنوات طويلة قضايا عديدة تشمل التأخر في تغيير الطاقم، والعمل الشاق لساعات طويلة، وفي بعض الأحيان تظل سفنهم هائمة في البحر لأيام عديدة، بالإضافة إلى التعرض لمخاطر القرصنة البحرية، والظروف الجوية غير المتوقعة، وبيئات الصعبة.

وقالت سعادة المهندسة حصة آل مالك، مؤسس شركة سالفا للعطور، ورئيسة رابطة العربية في القطاع البحري: “يعتبر القطاع البحري الدولي مسؤولًا عن نقل ما يزيد على 80 في المائة من مجمل التجارة الدولية في كل ، ويتولى القيام بهذه المهمة جيش البحارة، الذين يشكلون جزءًا رئيسًا من الصناعة البحرية العالمية. وعلى الرغم من كونهم العمود الأساس في جميع العمليات في المجال البحري، إلا أن توفير الحماية لمصالحهم لا يزال أمرًا صعب المنال. ولكن، بدأت الجهود المتضافرة للمنظمة البحرية الدولية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومنظمة الدولية، والحكومات في جميع ، بتوفير الدعم لهم بشكل من ذي قبل؛ ولكن على الرغم من ذلك، فإننا نتحمل مسؤولية على المستوى الشخصي كمهنيين ومحترفين في المجال البحري، لتقديم الدعم للبحارة من طرفنا.”

وأضافت آل مالك: “لا يعتبر العمل في البحر مهمة سهلة، فهو يتطلب لياقة بدنية وبراعة ذهنية، لذا، أتشرف بأن أقوم بشيء ما لصالح هذه المجموعة من المهنيين. وأستطيع أن أقول وبكل فخر أن عطر “هوب” هو أول المنتجات التي تحمل علامة “صنع في الإمارات” والتي يتم تخصيصها للبحارة في جميع أنحاء العالم، وأنا على ثقة من أن هذا المسعى سيساعد في لفت انتباه العالم إلى التحديات التي يواجهها أولئك المحاربون الشجعان يومًا بعد يوم.”

مبادرة وطنية

يأتي التعاون بين سالفا للعطور مع منصة مراسي نيوز الإعلامية البحرية، كمبادرة وطنية فريدة من نوعها في دولة الإمارات لدعم قضية البحارة، ولفت انتباه العالم للصعوبات التي يواجهونها، لاسيما بما تمتلكه منصة مراسي نيوز المتخصصة في الإعلام البحري، والتي تنطلق من دولة الإمارات، من قدرة على تسليط الضوء على التحديات التي يمر بها البحارة؛ حيث قامت المنصة بعمل تغطيات إعلامية عديدة لتلك القضية، وسيفتح هذا التعاون باب النقاش حول دعم صناع القرار والقادة المؤثرين في القطاع البحري للبحارة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.

حول هذا التعاون قالت عفت مصطفى، مدير تحرير منصة مراسي نيوز الإعلامية البحرية: “نفخر بتقديم الدعم لهذه المبادرة الوطنية الإماراتية، التي من شأنها أن تترك بصمة في قطاع الشحن على المدى البعيد، وقد اعتدنا من سعادة المهندسة حصة آل مالك على الدوام تقديم دعمها لمثل هذه القضايا المهمة، من أجل ذلك يأتي دورنا في تسليط الضوء على المشاكل التي يواجهها البحارة، سعيًا منا لدعم جهود المهندسة حصة آل مالك في إيجاد الحلول التي تقدم حلولًا لتلك المشكلة، ويمثل هذا التعاون بالنسبة لنا فرصة أفضل للعمل على دعم قضية نبيلة من هذا النوع.”

وأبدت آل مالك ترحيبها بهذا التعاون، مؤكدة على أنه يوفر مساعدة كبيرة لمساعي مبادرتها في تحسين ظروف حياة البحارة، لدعم قطاع حيوي يساهم بشكل كبير في العالمي، حيث يعتبر دعم هذه القضية وسيلة لنشر الأمل والإيجابية وإحداث تغيير للتغلب على مصاعب اعملهم وحدهم في ظروف مليئة بالمخاطر.

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: