15 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

رئيس مجموعة تواصل المجتمع الحضري يُعرب للرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين عن تمنياته بالنجاح في الدورة المُقبلة

الرياض، : أعرب معالي الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد، رئيس مجموعة تواصل الحضري، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، عن خالص تمنياته بالنجاح والتوفيق لجمهورية إيطاليا في رئاستها المُقررة العام المٌقبل لأمانة مجموعة العشرين، ورئاسة أعمال مجموعة تواصل الحضري، مؤكدًا حرص الرياض على مواصلة دعمها للمجموعة خلال العام المُقبل، انطلاقا من  النجاحات والأرقام القياسية التي سجلتها هذا العام تحت رئاسة مدينة الرياض.

وبهذه المُناسبة قال الرشيد :”تسلمت جمهورية إيطاليا رئاسة مجموعة العشرين من المملكة، وباسم مدينة الرياض أتمنى كل التوفيق لإيطاليا وللمدينة الإيطالية التي ستترأس مجموعة تواصل الحضري U20 وكلي ثقة بأن ستزداد قوةً وتأثيرًا في إيطاليا كما حدث خلال رئاسة الرياض عندما نجحت في تشكيل فرق عمل أنتجت من ألف صفحة من الدراسات و 160 توصية تضمنتها 15 ورقة عمل، وشكلت كذلك مجموعة عمل خاصة لمناقشة جائحة خرجت باقتراح تأسيس “الصندوق الدولي للمتانة الحضرية” الأول من نوعه في العالم الذي يستهدف ومساعدة المدن للتعامل مع التحديات والطوارئ المختلفة.”

وأضاف الرشيد: “لقد كانت المدن الإيطالية شريكة في المجموعة هنا في الرياض، حيث شاركت روما وميلان بشكل فعال في أعمالها ونشاطاتها المختلفة. كما أن الرياض للمجموعة لن يتوقف عند انتهاء رئاستها لها، بل سيتواصل لسنوات قادمة، ونحن على ثقة تامة من أن الرئاسة الإيطالية للمجموعة ستواصل البناء على ما حققه فريق عمل الرياض من نجاحات قياسية وتاريخية.”

بالرغم من التحديات التي فرضتها جائحة على العالم أجمع، كان العام 2020 وتحت رئاسة مدينة الرياض عام الأرقام القياسية والتاريخية للمجموعة، حيث أيد البيان الختامي للمجموعة 39 مدينة وحضر القمة الافتراضية 11 عمدة مدينة، وهي أرقام تُعد الأعلى في تاريخ مجموعة تواصل المجتمع الحضري، وحققت رئاسة الرياض تغييرًا جوهريًا في تاريخ المجموعة عبر تشكيل 3 فرق عمل بالتعاون مع 23 مدينة و31 شريك معرفة.

وجاء التأييد القياسي لتوصيات بيان مجموعة U20 الختامي تتويجًا لنجاح مدينة الرياض في إدارة أعمال المجموعة وفق نهج توافقي وعمل جماعي على الدولي. فمن خلال أربعة محاور رئيسة تشكلت السِمات الأساسية لمحتوى البيان الختامي الذي دعا قادة مجموعة العشرين للتعاون وتوحيد الجهود مع الحكومات المحلية ومكونات المجتمع المدني والقطاع الخاص ومراكز البحوث والفكر والأوساط الأكاديمية بمستوياتها المختلفة. وتناول المحور الأول من التوصيات عقد الشراكات من خلال الاستثمار في تعافٍ عادل وصديق للبيئة من جائحة كوفيد-19 يشمل جميع المواطنين والمقيمين والمهاجرين في المناطق الحضرية والمجتمعات المعرضة للخطر بشكل خاص ويضمن لهم أمنهم وسلامتهم. وتضمن المحور الثاني توصيات لحماية كوكب الأرض عن طريق الوطني والدولي، في حين شمل المحور الثالث توصيات لتشكيل جديدة للتنمية من خلال تسريع الانتقال إلى اقتصاد الكربون الدائري، وجاء المحور الرابع مؤكدًا على تمكين السكان من خلال ضمان مستقبل مساواة وشمولية للجميع.

المصدر: “ايتوس واير”

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: