15 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

أمالا وبرنامج علوم المحيطات “أوسيانو سونتيفيك” يُبحران في رحلة بحثية بيئية

إيطاليا, البحر الأبيض المتوسط, البحر الأحمر, الطبيعة, المملكة, انبعاثات الكربون, البيئة البحرية, الرياض

، المملكة العربية السعودية [ ايتوس واير ]: أعلنت “أمالا”، الوجهة السياحية الفائقة الفخامة الممتدة على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، عن تعاونها مع برنامج علوم المحيطات “أوسيانو سونتيفيك” ومقره موناكو للإبحار في رحلة علمية استكشافية تستمر لأسبوعين. وجاءت هذه الرحلة البحثية تماشياً مع جهود أمالا الرامية إلى قياس وفهم تأثير ملوثات مياه الأنهار على صحة الإنسان والحياة البحرية.

وتم تنفيذ هذه الرحلة البحثية لتحقيق هدف مزدوج يتمثل في تحديد طبيعة وكثافة المركبات الكيميائية التي تؤثر على البيئة البحرية بالإضافة إلى تركيز الرحلة بصورة شاملة على تأثير الملوثات الكيميائية على المحيطات وصحة الإنسان وإثبات قابلية طريقة أخذ العينات التي اتبعتها الرحلة عبر اعتماد بديل بحثي فعّال ومنخفض التكلفة باستخدام قارب خالٍ من الانبعاثات الكربونية.

وعلى مدار أسبوعين، جمع طاقم الرحلة عينات من نقاط مختلفة داخل مثلث مائي يمتد على مساحة 1500 ميل بحري غرب البحر الأبيض المتوسط.

وقام أفراد الطاقم ونيكولاس نيبلز، الرئيس لشركة “أمالا” وبرندان جاك، الرئيس للاستدامة بتسليم هذه العينات إلى معهد البحوث الفرنسي لاستكشاف المحيطات “إيفريمير” وذلك عند الوصول إلى آخر ميناء للرحلة في بلدة لا سين سور مير في فرنسا. سيقوم العلماء في معهد “إيفريمير” الذين قدموا المشورة بشأن الجوانب العلمية للمشروع بتحديد وتحليل تركيز المعادن والعناصر المختلفة مثل الكادميوم والرصاص والنيكل والزئبق، وجميعها تغيرّ في تكوين مياه البحر وتؤثر على سلسلة الأغذية البحرية.

وتساهم الرحلة البحثية وما ستفضي إليه من نتائج علمية في إثراء خبرات أمالا وتزويدها بمعطيات مهمة تدعم جهودها في الحفاظ على الطبيعة وحماية البيئة البحرية. ويعد البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ​​المتجاوران جزءاً من منظومة محيطية عالمية واحدة لذا تنعكس أي تغييرات في أحدهما على الآخر. ولأنّ البحر الأحمر يتميز بشعابه المرجانية النابضة بالحياة وبيئته البحرية النادرة، تتمتع أمالا بنظام بيئي غني ومتنوع وتحرص على حمايته ورعايته. تحقيقاً لهذه الغاية، أقامت أمالا العديد من الشراكات مع منظمات عالمية لحفظ البيئة البحرية بما في ذلك مؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو ومركز العلوم في موناكو ومعهد المحيطات.

وفي تعليقه على الرحلة البحثية، قال نيكولاس نيبلز، الرئيس لشركة “أمالا”: “نفتخر برعاية الرحلة البحثية الخاصة بمؤسسة برنامج علوم المحيطات “أوسيانو سونتيفيك” كونها تنسجم مع هدفنا بإنشاء وجهة رائدة عالمياً في مجال السياحة المستدامة. وبمشاركتنا في هذا النوع من الرحلات العلمية الاستكشافية، سنكتسب الخبرات والمعارف العلمية اللازمة للحفاظ على طبيعتنا المحلية وحمايتها ولا سيما منظومة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر. كذلك، تعكس هذه الرحلة البحثية رؤيتنا الرامية إلى تصميم تجارب استثنائية تجمع مزيجاً من الاهتمامات والثقافات المتنوعة.”

من جانبه، قال إيفان غريبوفال، مستكشف بحري وعضو اليخوت في موناكو وقائد الرحلة البحثية: “بينما يدرك الجميع الآن خطورة التلوث البلاستيكي باعتباره كارثة تهدد المحيطات، أردنا أن نُبيّن أن الملوثات الكيميائية سواء المعدنية أو العضوية والتي تلوث المحيطات وتسمم العوالق النباتية في بداية السلسلة الغذائية، يمكن أن نجدها في مأكولاتنا ونتناولها على العشاء في الطرف الآخر من سلسلة حياة الكائنات البحرية.”

وأبحر الفريق على قارب أمالا الاستكشافي الذي تم تكليفه خصيصاً بهذه المهمة وهو عبارة عن قارب كبير حقق رقماً قياسياً بارتفاع 110 أقدام وتم تحويله إلى قارب للبحوث العلمية ويتميز بتشغيله دون أي انبعاثات كربونية. وشكل القارب خلال الرحلة مقراً للفريق ومختبراً لجمع العينات.

وسجّل صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو حضوره في 15 أكتوبر 2020 لتوديع الطاقم من مرسى اليخوت في موناكو. وتوقف قارب أمالا الاستكشافي في محطات عدة شملت ميناء بورتو كيرفو في إيطاليا وبرشلونة في إسبانيا ولا سين سور مير في فرنسا حيث تم تسليم العينات للعلماء قبل العودة إلى نقطة الانطلاق في موناكو.

وقاد المركب والرحلة البحثية إيفان غريبوفال وعمل مع فريق من العلماء المتخصصين في دراسة الملوثات العضوية منهم العالمة البحرية السويدية لين سيكوند ومدير الرياضة في أمالا مارك آرتشر.

سيتم توزيع فيلم وثائقي قصير عن الرحلة، باللغتين الإنجليزية والفرنسية خلال إلى جانب نشر النتائج العلمية في أواخر وإصدار مؤلف علمي للدراسة في أواخر عام 2023.

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: