13 مايو، 2021

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

مفوضية اللاجئين تضم المدونة اللبنانية كارن وازن لداعميها رفيعي المستوى

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انضمام المدونة اللبنانية كارن وازن إلى مجموعة الداعمين رفيعي المستوى بعد سنوات من الدعم والتوعية بحقوق واحتياجات اللاجئين والنازحين. ومنحت المفوضية اللقب رسمياً إلى كارن وازن بعد مراسم التوقيع الثلاثاء في مكاتب المفوضية في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.

ومن جانبه قال حسام شاهين رئيس شراكات القطاع في المفوضية في الشرق وشمال إفريقيا: “سعداء بانضمام كارن إلى مجموعة الداعمين رفيعي المستوى للمفوضية، كارن تعمل بلا كلل وتسخر منصاتها لتسليط الضوء على قضايا اللاجئين”. وأضاف شاهين خلال مراسم التوقيع “نسعى إلى مثمر مع الداعمين رفيعي المستوى يعود بالأثر الإيجابي على حياة العائلات اللاجئة والنازحة، وكارن لديها شغف بالقضايا الإنسانية وتسعى دائماً لزيادة الوعي بحقوق اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة في جميع أنحاء العالم”.

وتابع شاهين “نسعى لتعزيز مع كارن، ونهدف لإيصال صوت من أجبروا على الفرار في العالم، وجذب الانتباه لمحنتهم من خلال الأصوات الفاعلة ومنصات التواصل “.

وشاركت المدونة ورائدة الأعمال كارن وازن في عدد من الزيارات الميدانية لمخيمات اللاجئين في السنوات الثلاث الماضية. كما انضمت للمفوضية خلال علامة MADE51 والتي تهدف إلى فتح الأسواق أمام اللاجئين الحرفيين لعرض منتجاتهم وجني الأرباح لتحقيق الاستقلال المادي في فيرجن ميغاستور بحضور السير/ ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة فيرجن، كما دعمت المؤثرة اللبنانية حملات المفوضية والنداءات الطارئة من خلال حساباتها لرفع الوعي بأزمات اللاجئين.

ومن جانبها عبرت كارن عن سعادتها بالثقة التي نالتها من مفوضية اللاجئين “افتخر بالمشاركة في هذه المهمة المقربة إلى قلبي”.وأكدت كارن خلال مراسم التوقيع من داخل مخازن الطوارئ التابعة للمفوضية “أنه لشرف كبير أن أحظى بهذه الثقة والتقدير من منظمة مثل مفوضية اللاجئين وأن تتاح لي الفرصة لرؤية الأثر الإيجابي لهذا الشاق، هذا التفاني في من جانب المفوضية يلهمني ويجعلني أتطلع للمزيد من وتسليط الضوء على قضايا اللاجئين في الشرق ”.

حول مفوضية اللاجئين

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هي منظمة عالمية مكرسة لإنقاذ الأرواح وحماية الحقوق وبناء مستقبل أفضل للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب الصراع والاضطهاد. نحن نقدم المنقذة للحياة مثل المأوى والغذاء والمياه، والمساعدة في حماية حقوق الإنسان الأساسية، وتطوير الحلول التي تضمن للأشخاص مكاناً آمناً لهم. نعمل في من 130 دولة، مستخدمين خبراتنا لحماية ورعاية ملايين الأشخاص.

Related posts

%d مدونون معجبون بهذه: