30 نوفمبر، 2020

بوابة أخبار دبي العالمية

كل ما تحتاج أن تعرفه عن دبي

يورونيوز تستضيف الناشطة والرياضية منال رستم

أجرت يورونيوز، القناة الإخبارية العالمية الرائدة في أوروبا، مقابلة حصرية مع الناشطة والرياضية المقيمة في دبي منال رستم، وهي أوّل امرأة محجبة تشارك في حملة إعلانية لعلامة نايكي الرياضية، حول رسالتها الهادفة لتغيير منظور العالم للحجاب والدوافع خلف إنشاء مجموعتها على فيسبوك. وتحمل هذه المجموعة اسم التعايش مع الحجاب، وتهدف لتقديم النصائح والدعم والإلهام لمليون عضوة حول العالم، بالإضافة إلى جهودها الرامية إلى تعريف العالم بالحجاب وأهميته بالنسبة للنساء المسلمات.

يورونيوز تستضيف الناشطة والرياضية منال رستم

وعند سؤالها عن معنى الحجاب بالنسبة لها، أجابت منال رستم: “إنه شكل إلزامي للعبادة، ما يعني أنه على كل فتاة البدء بارتداء الحجاب بمجرّد وصولها إلى سن البلوغ. ومع ذلك نقول أيضاً أنه لا إكراه في الدين، فلا يجب فرض الحجاب قسراً على الفتيات الصغيرات، وذلك على عكس الاعتقادات السائدة، حيث يقوم أحياناً الآباء في بعض مناطق العالم بفرض الحجاب على النساء لأسباب ثقافية أو اجتماعية. وعلى الفور، ارتبطت هذه الفكرة بتعرض النساء المحجبات للاضطهاد، لأن الحجاب فُرض عليهن. إلّا أنّ الحجاب لم يُفرض عليّ أبداً ولا على الكثير من النساء اللواتي أعرفهن”.

تعرّضت منال للكثير من الضغوط الاجتماعية التي دفعتها للتفكير في خلع حجابها عام 2013، وذلك بعد إقصائها عن المشاركة في الرياضة وحضور الفعاليات الرياضية. وبعد منع البوركيني والحجاب في بعض المسابح والدول حول العالم، أدركت منال الحاجة الماسّة لوجود نماذج يحتذى بها من السيدات المحجبات أو الشخصيات الهامة أو المشاهير في عالم الرياضة.

وفي معرض تعليقها حول دوافعها لتأسيس مجموعة التعايش مع الحجاب على فيسبوك، قالت: “شعرت أن المجتمع بدأ بفرض قيوده على هويتي لأنه حظر وجودي في الكثير من الأماكن كما فعل مع النساء الأخريات، وهنا أدركت أنني لا أريد السير مع التيار، فخطرت لي فكرة تأسيس منتدى أو منصة على فيسبوك أطلقت عليها اسم التعايش مع الحجاب”.

ورداً على السؤال حول النصائح التي تقدمها لعضوات المجموعة اللواتي عليهن الاختيار بين ارتداء الحجاب وممارسة الرياضة، قالت: “عليكن مواصلة النضال والكفاح لممارسة الرياضة مع الحجاب، فلا أنصحهن بالتوقف عن الرياضة أو خلع الحجاب، لأن هذه الخيارات ليست بالحل الصائب، بل علينا محاولة تغيير نظرة العالم النمطية للنساء المحجبات”.

وفي رحلتها لتشجيع تقبل الحجاب في عالم الرياضة وتقديم مثال يُحتذى به للنساء، تواصلت منال مع العلامة الرياضية العملاقة نايكي لتسلّيط الضوء على عدم وجود سيدات محجبات في حملاتها الإعلانية، مشجّعة إياها على مراعاة وتلبية متطلبات النساء المحجبات حول العالم.

وفي معرض حديثها عن ثمار هذا التعاون، قالت: “أصبحت أول رياضية محجبة على الإطلاق تشارك في حملة نايكي في الشرق الأوسط، وبالفعل صمموا لي حجاباً سريع الجفاف يسمح بمرور الهواء، وأصبحت الوجه الإعلامي لهذا المنتج في العالم أجمع وليس فقط في الشرق الأوسط”.

وتطرّقت منال لقرار بلجيكا الجديد بحظر ارتداء الحجاب في بعض الجامعات، والذي أثار الكثير من الاحتجاجات والحركات كمبادرة التعايش مع الحجاب، قائلةً: “أطلقت المحجبات الكثير من ردات الفعل، فبلجيكا تمنع المحجبات علناً من دخول جامعاتها. وهذا أمر غير منطقي بالنسبة لي، فالتعليم يجب أن يكون من حقوق المرأة بغض النظر عن عقيدتها. وما زال هناك انخفاض في سوية الوعي حول ماهية الحجاب، فهو ليس رمزاً، إنّه مجرّد قاعدة لباس”.

وفي حديثها حول تعاملها مع الانتقادات السلبية التي تعرضت لها منذ بداية مبادرتها، أوضحت منال: “يقول بعض أفراد المجتمع الإسلامي أنني لا أمثلهم أو أن لباسي ليس إسلامياً أو أنني أشوّه صورة النساء المسلمات حول العالم وأقوم بكل هذا لغرض الشهرة. ومن جهة أخرى، يدّعي فريق من الغرب أن الحجاب علامة على القمع وأنني أدعم من خلاله اضطهاد المرأة. وهذا ما يجعلني أؤمن بالحاجة للمزيد من التعليم. فالحجاب ليس اضطهاداً، بل المجتمع الذي يفرض علينا الكثير من القيود ويحظر وجودنا. فالمسؤولية تقع على عاتقهم لتثقيف أنفسهم حول ماهية الحجاب وأسباب ارتدائه وأهميته بالنسبة لنا“.

وقد نجحت منال رستم بالوصول إلى العالمية بكونها أول مصرية تُكمل خمسة من سباقات الماراثون الستة الرئيسية في العالم، وتنجح في تسلّق مجموعة من أعلى القمم في العالم، من مونت بلانك إلى كليمنجارو، فضلاً عن كونها مؤسسة مجموعة التعايش مع الحجاب على فيسبوك، والتي تشكّل منصة هادفة لدعم الفتيات والنساء المحجبات.

نبذة عن ’يورونيوز‘:

تشجع قناة ’يورونيوز‘ القناة الإخبارية العالمية الرائدة في أوروبا مشاهديها على تكوين آراءهم الخاصة. وتحاول بحياديتها المطلقة أن تقدم طيفاً من وجهات النظر المختلفة. الأمر الذي ينعكس جلياً في الوعد الذي قطعناه على مشاهدينا وضيوفنا الكرام: “نرحب بجميع الآراء، ونصغي لكافة الأصوات”.

تأسست ’يورونيوز‘ في مدينة ليون الفرنسية عام 1993، وتستمر القناة بنقل الأخبار بمنتهى الموضوعية إلى المشاهدين من كافة أرجاء العالم، إذ تُتاح القناة لأكثر من 400 مليون منزل في أنحاء 160 دولة، لتصل أخبارها إلى 150 مليون شخص شهرياً. وتبلغ نسبة المشاهدين في دول الاتحاد الأوروبي  والمملكة المتحدة حوالي 67% من السكان.

جددت القناة محتواها في 2017 عبر بث نشراتها بـ12 لغة مختلفة، متبعةً بذلك أسلوب “عالمي-محلي” في نقل الأخبار، إذ تستمر ’يورونيوز‘ بالنمو كقناة إعلامية عالمية تقدم محتوى يتلاءم مع تطلعات الجماهير المحلية. وتنقل القناة الأخبار على مدار الساعة كما وتنتج برامج تغطي مواضيع متنوعة مثل العلوم والطقس والاقتصاد والثقافات والشؤون الراهنة، علماً أنها متوفرة عبر التلفاز بالإضافة إلى منصات القناة الرقمية. كما يقدم إصدار القناة باللغة الإنجليزية 17 ساعة من العروض الإخبارية الراسخة يومياً خلال خمس أيام أسبوعياً.

تضم ’يورونيوز‘ فريقاً يتألف من 500 صحفي ينحدرون من 30 جنسية مختلفة، وتغطّي إصدارات ’يورونيز‘ الأخبار العالمية على مدار الساعة، إذ تنقلها عبر 12 إصداراً باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية واليونانية والهنجارية والإيطالية والفارسية والبرتغالية والروسية والإسبانية والتركية. يقع مقر ’يورونيوز‘ في مدينة ليون الفرنسية وتتوزع فروعها في مناطق عدة مثل بروكسل وأثينا وبودابست، بينما يتواجد مراسلوها في كافة أرجاء أوروبا وخارجها، بالإضافة إلى انتشار مكاتبها التجارية في لندن وباريس وبرلين والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة. أطلقت ’يورونيوز‘ ثلاثة مشاريع ما بين عامي 2018 و2019: قناة ’يورونيوز ألبانيا‘ و’يورونيوز جورجيا‘ و’يورونيوز صربيا‘.

 7,743 total views,  2 views today

%d مدونون معجبون بهذه: